وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخيتي
ناقصات عقل و دين معناه، أن المرأة تفعل أشياء بعاطفتها يقف العقل عندها، أما مسألة الدين فهي بحكم طبيعة خلقها، تمر عليها أيام في الدنيا لا تؤدي فيها صلاة و لا صياماً، و هذا ليس عيباً، لأن الله خلقها هكذا، فهذه طبيعتها لتؤدي مهمتها في الحياة. إذن فالمسألة شرح لطبيعة المرأة، و ليس محاولة للإنتقاص منها، و إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أخذ برأي أم سلمة في صلح الحديبية، و ما كان قد قال عن عائشة رضي الله عنها: (( خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء)) . من يحاول تفسير هذا الحديث النبوي الشريف على أنه طعن في المرأة، يكون قد جانبه التوفيق، و لم يفهم معنى الحديث، و لا ما هو المقصود بالنقص في العقل و الدين! إن الله سبحانه و تعالى قد جعل لكل من الرجل و المرأة مهمته في الحياة، و تم الخلق ليناسب هذه المهمة، فالرجل لانه يسعى في سبيل الرزق، محتاج لأن يحكم عقله وحده دون عاطفته، حتى يستطيع أن يحصل على الرزق، و يوفر للأسرة احتياجها. و المرأة لأنها هي التي تحنو و تربي، و هي السكن، لابد أن تكون عاطفتها أقوى، لتؤدي مهمتها، و من تمام الخلق، أن يكون كل مخلوق ميسراً لما خلق من أجله.
وشكرا لك اخيتي
رد مع اقتباس

المفضلات