السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم .. لقد تطرقت إلى قضية ليست بالسهلة أو هينة حتى تتجاوز، بل هي مشكلة اجتماعية ينبغي النظر في أسبابها و آثارها على الآخرين.
للأسف هذه القضية أشكو منها طوووووووووووووووول السنة..
فوالله تعبت ممن يخلفون بالمواعيد كل مرة..
فأكثر شيء اكرهه هو الإنتظار!!!
وكأن الله لم يرد إلا أن ألتقي بأناسٍ لا يكترثون لدقة المواعيد .. فيتأخرون ساعة او ساعتين
وكأني بهم يقولون: موعدي معك في الخامسة وسآتيك في السادسة فإن لم آت في السابعة فاذهب في الثامنة!
وهذا في نظري لا مبالاة ،استهتار واستخفاف بعقول الآخرين!!
ولم أجد حلا لمشكلتي(رغم كثرة الزجر والعتاب) .. إلا أن أطلب من صديقاتي الإتصال بي عندما يتهيأن للخروج من المنزل .. وحينها فقط أبدأ بالإستعداد ثم اخرج .. ورغم هذا أصل أحيانا قبلهن><!!
عجيب امرهن .. عجيب!
هداهم الله وإيانا..
.
.
ليت هؤلاء .. يفهمون أن الوقت ليس ملكا لهم فقط!
ومن المؤسف أن نرى الغرب يوفون بالمواعيد.. ويهتمون بوقتهم ووقت الاخرين..
أما نحن المسلمين إلا من رحم ربي .. نخلف المواعيد دون اكتراث..
رغم أن نبيا صلى الله عليه وسلم كان شديد الحرص على الأوقات وخاصة المواعيد ..
والالتزام بالمواعيد ، صفة من صفات الأنبياء والمرسلين، وخلق من أخلاق العلماء ومن آداب الرجال الصادقين، فالالتزام بالمواعيد يحفظ الأوقات من الضياع، فتحصل المصالح، وتعم الفائدة، ويتصف صاحب الوفاء بصفة حميدة يحبه عليها الله والناس.
جزاك الله خيرا أخي على طرح الموضوع فهو مهم جدا ..
أسأل الله أن يلهمك وإيانا الصبر والسلوان ><!
شكرا لك..
تحياتي.
المفضلات