.
.
.
هل تسمعين !
ليت بين لحظة هلاككِ و انعدامكِ من الوجود فترة أعتذر فيها على قتلك أو أبرر لكِ موقفي اللعين
و لكنكِ متي سريعا و لم تسمحي حتى بإطالة شعوري بالعذاب و أنتِ تحتضرين
ولازلتُ أذكر كيف تألمتِ حين كان يقل الأوكسجين و يقل الأوكسجين
إيييييه يا أوكسجيــــــن !!
بربك أيموت أحد من دهسة حذاء ؟!
صدق بحق من وصف بني جنسكم بالضعفِ و الهواآان
أيا ظالمة!؟