كيف يفرح بالدنيا من يومـه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنتـه ، وسنته تهدم عمـره

وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجـله ، وتقوده حياته إلى موتـه ، فالمؤمن في الدنيا غـريب

فلا يعلق قلبـه بشيء من بلد الغربة , بل قلبه متعلق بوطنـه الذي يرجع إليه , ويجعل إقامته

في الدنيا ليقضي حاجته وجهازه للرجوع إلى وطنـه , وهذا شأنه ، دائم السير إلى بلد الإقامـة

فتزود لسفرك .. واقض ما أنت قاض من أمـرك

فسبيـلك في الدنيا سبيل مسـافر

ولابــد من زاد لكل مسـافر
...