في يوم من الأيام , عندما كان الناس نيام , والنجوم قيام , يحرسون الخيام!
في ظلمة تلك الليلة , والسماء كانت عليلة , كنت أحلم بمحبوبتي الجليلة وأتذكر وجهها الجميلة!
استيقظت من نومي العميق , على صياح ديك أنيق , لأجد نفسي في وادٍ سحيق , مملوء بأحجار العقيق!
فقلت وأنا جد حائر! : ما هذا المكان الساحر؟! عندها سمعت صوت الطائر , يقول من أنت أيها الزائر؟!
هل أتيت لتغامر..؟ أم تبحث عن الكنز النادر..؟
فتحجرت في مكاني .. من هول ما أصابني!
وقلت محدثاً نفسي , وقد حبست أنفاسي:
يا لغرابة هذا العالم!! حتى الطائر صار يتكلم؟! نعيش ونتعلم! من حولنا كي نتأقلم!
وما إن أنهيت كلامي , وقبل أن أبلغه سلامي , سمعت من بعيد صوت أمي , تناديني وتقول يا سامي:
قم وارمِ هذه القمامة .. ودع عنك كتابة تلك المقامة!!