الكاتب : كـراش
ذهبت حزيناً بدمعٍ قد آراه كثير ..
فلم ألاقي ليأخذ همومي سوى بحرٍ كبير ...
ذهب فوقفت أمام شاطئ البحر !...
ففكرت هل سيأخذ دمعي الغزير ...
أميراه قليلاً بنسبة لمائه الكثير ...
نادت دموعي هل تقبل بالقليل !...
فقالت أمواج البحار هل يوجد المزيد !...
عرفت دموعي أن البحر في طمعه كبير !..
فأخبرتني الدموع هل لأحزانك نهاية !
سكتُ قليلاً فصرخت ! لا !
فأنا في عالمِ الأحزان التي لا تعرف إبتسامة !
فتصادمت الأمواج بقوةٍ قائلة ! لا تيأس مهما طالت السنين !
فأنا لست طماعاً بل سألتك لأعلم أخبار الناس !
فأنت أتيتمن الرمال و مؤنسك المياه ! ...
دعني ابتلع همومك حتى لوكانت دموعك ...
تعال إلي لأظمك بين ذراعِ أمواجي ! ..
فأنا مبتلع الهموم محب للخير .. ولكن ..
أعاقب ظالماً و أبتلع مغروراً !
من قال أني ظالم فاليأتي إلي ساعِ
لأخبره بحكايات
أمرني موسى فأطعته ! ... لألطم أمواجي في فرعون وقومه !
أهذا بكافي !
ذكرت بالقرآن العظيم !
أوا هذا بكافي !
أأنا بظالم ! لا ! و ألف لا ..
تعال إلي لأبعد أحزانك !
أفلا تعرف أين أحزانك !
إنهاالأملاح ! فيني
أنا أستحمل همومك و أحزانك ..
فاستحملني ...
فقلت لها شكراً يا مرجع همومي !
النهائي : 8.5
نقاط القوة :
فكرة الكاتب جيدة في محاورة الدموع للبحر
و المعاني واضحة
نقاط الضعف :
أخطاء إملائية ( آراه ، إبتسامة ، ابتلع ، أظمك ، أوا )
أخطاء صياغية ( ذراع أمواجي ، كافي )
ابتعد الكاتب في تعبيره عن الصورة

رد مع اقتباس

المفضلات