تأملتُ كثيرً العنوان ومازلتُ اعلم من الكاتبه واصابتني حاله ذهول ..!
كم لآمسةُ هذا الواقع بمرارةً إلى الاحساس ...بالاموبالاه ...
أعدتِ لقلمي الدماء فبات يناجيكِ !!
آنستي المكبله اشواكاً من الحزن والملتفه بجراح بالكاد توشمت..
حاولي ان تكتشفي مفاتيح الامل لفك وثاقك قبل ان تُرمي في زنزانه حزن قيدهٍ الممات....
اجعلي الغيث يخترقُ كل الحواجز والحدود لداخلك...,
ليهمي سائغاً بين راحتيك
ياصاحبة الجنتين
جنه في صدرك تتألق بأمل لازال على قيد الحياه
وجنه يهو اليها قلبك طالباً غفرانك بالمضي قدام تاركاً جراحك
فالازلتِ طليقهً على ذمه حريه الحياه....
اجعلي روحك صامده
لاتبحث الا عن الخلود..!
ولاتعترف بشئ سوى الكبرياء!...
انزل الله على قلبك سعاده
لاتنطفي...,
واطفأ عنك حر الالم
كوني بخير... ~
رد مع اقتباس

المفضلات