السلااااااااام عليكم
*
موضوع قيم بالفعل ,فالفكرة المطروحه كان لابد من الوقوف عندها
لأنه حسب ماألحظ في عصرنا هذا أصبح هذا"الشعور" يفقد "الشعور" ...كيف؟..إذ أصبح مجرد لفظ فقط
و أحمد الله تعالى على أني شعرت به فإن لم أكن, "فلا احبك يا خالقي"

كما وصفتِ حضرتك روعة هذا الشعور,فهو بحق أحلى و أرقى شعور يمر به المرء أو إن صح القول "المـؤمن"
فهذا الشعور او الاحساس يكمن بحبّ الخالق عز وجل
أتحبّ الله؟ _ أكيد يا له من سؤال غبي؟ _ أسألت قلبك ؟ أم نتفوه بما تعودنا عليه من كلام محبة لا نفقهها حتىّ....
حبّ البارىء جلّ و علا ليس بمجرد صلاة ,زكاة,عبادات متنوعه ...الخ
حب الله يكمن بتصديق القلب و العقل ,جوارحك ,ذاتك ,إيمان ثابت على هذا الحب ,لكي نترقى لمرحلة الشعور بالله أو الاحساس بالله...
مادمنا لا نؤمن إيمانا قطعيا بقدرة الله تعالى في تغيير شؤوننا ,مادمنا نصل لمرحلة اليأس من روح الله ,مادمنا تائهين في دوامة النكد و التحسر و غيرها من سلبيات معيشتنا....أي حب هذا و من أين سيخلق هذا الشعور بالله ...
فما قلته ليس بالجديد ,إلا أنه واقعنا الذي يتكرر مع كل رجعة ينزلنا دركا أسفل من مراتب حب الله تعالى
*****
اتوقف عند قولك عند مجرد ذهابك للصلاة ,احساس بزيارة لله عز و جل ,جيد هنا تقدم في حب الله ,مما يخلق لك جو الخشوع عند صلاتك
أظنه شعور جميل يتقارب الى شعور أجمل منه ,هنيئا ...
*****
تستحقين الشكر على طرحك هذا فهو بالفعل في غاية الاهمية
***
تحياتي