مدخل:
ومن يجعل المعروف في غير أهله..
يكُن حمده ذمًا عليه ويندمِ..
ربما ندم في الدنيا.. وعضَّ أنامله غيظًا..
لكن لدى رب رحيم.. سيكون من الفائزين
لكنها قد تأخذ أوجهًا عدة.. وقد يكون من نادميّ هذه الدنيّة.. وتلك..
:
سنواجه أصنافًا تترى في حياتنا..
قد تتفق جميع المخلوقات على بذرة الخير.. فالخير موجود..
على الأقل في أمة المُختار.. إلى يوم الدين..
فالعاقل من أخذ بالأسباب..
وفتح أبواب القلوبِ بأقفالها..
فلكل قلبٍ قفلُ..
ولكل قفلٍ مفتاح..
:
لنفرض حسن النيّة في الآخرين دومًا..
لأنّ بعض الظن إثم..
فما كان بداخل أنفسنا.. لن نُحاسب عليه رحمةً من الله..
أمّا ما أخرجناه من الجوف..
فسيكون إثمًا استحققناه..
فلا تخرج ظنونك الظالمة من جوف نفسك..
فيكفي الجانب الأيسر من أكتافنا ما أثقله..
:
مخرج:
طويلُ الشوق يبقى في اغترابِ..
فقيرٌ في الحياة من الصحاب..
ومن يأمنك يا دُنيا الدواهي..
تدوسين المُصاحب بالترابِ..