السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فترة المرور بهذه الحياة محدودة ، قد تطول أو تقصر ، غير أن سرعة زوالها تتواكب
تماماً مع سرعة تسابق خطى الأيام التي لا يستشعرها أحد ، والنهاية القبر ، والموعد البعث
والمحاسب الله ، فتُرى . . أي الناس أشد حسرةً ؟...
ذاك الذي مرت به خطى الأيام على سرعتها ممزوجة ببعض معاناة شظف
العيش مع السلامة في أمر الدين ثم سعد بلقاء ربه ، وكان في الجنان برحمة الله من المخلدين
أم هذا الذي توفرت له بعض أسباب السعادة الظاهرية الممزوجة بكدر العيش الذي
يلازم متع الدنيا لا محالة ، ثم سرعان ما انتهت به حياته ، ليستقبل حساباً يطول آلاف السنين
ثم يهوي بتفريطه في نار غضب رب العالمين ؟!