[تقرير] قَيْسُ بن المُلوَّحْ (مجنون ليْلى).

[ منتدى اللغة العربية ]


النتائج 1 إلى 18 من 18

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية أنا وأختي

    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المـشـــاركــات
    935
    الــــدولــــــــة
    جزر القمر
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: قَيْسُ بن المُلوَّحْ (مجنون ليْلى).

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    الحمد لله بخير.. كيف حالك أنتِ نهنه؟


    لحظة.. لحظة..

    ما بالكن يا فتيات !


    لماذا تتمنين الرجال مثله؟

    ما يفعله ليس أمرًا يحمد عليه أصلاً!

    هذا الحب لا يعجبني..=|

    إحدى العزيزات.. ممن يحببن قراءة قصص القدماء..وشعر الغزل بكت كثيرًا من قصة مجنون ليلى .. ولم أفهم بصراحة لمَ بكت؟


    هل ينقصني الحس الرومانطيقي ^^


    المهم..

    موضوعك جميل جدًا بصراحة..

    ولي تعليق بسيط هنا:

    رحلت ليلى بعيداً عن مجنونها إلى الطائف، و يُقال أنّه حين تقدم لها الخطيبين قال أهلُها: "نحنُ مخيّروها بينكما".
    فدخلوا عليها و قالوا: "والله لئن لم تختاري ورداً لنمثلنّ بكِ !!". فاختارتهُ على كرهٍ منها، و عاشت حياتها تقبّل الحزن ليل نهار، و تأسفُ على حالها و حالِ مجنونها قيْس.


    آه.. يا للأسف !


    مع أن اسم ورد جميل ورمانسي أكثر ..

    إذن أهل نجد كما هم لم يتغيروا من هذه الناحية =_=

    ربـاه..كم مر من الوقت على ذلك؟ ..

    بالنسبة لـ:

    "وعاشت حياتها تقبّل الحزن ليل نهار.. وتأسف على حال مجنونها.."


    هذا - والمعذرة- هراء!

    يفتقر إلى الدليل القاطع..

    وما أدراهم بذلك؟؟ لربما كانت حياتها أكثر رغدًا وهنــاء..

    آه.. حتى حديثي هذا لا يتعدى الهراء..فقد انتهت..


    رحمهم الله.. فقد أصبحوا رفاتًا الآن.. وحوسبوا.. يا الله..!

    حتى لا أتعمق أكثر..


    تحيّاتي.. مع خالص أشواقي وهيامي..


    إلى ورد .. زوج ليلى ^__*

    خخ


    نهنه..

    جزاك الله خير..


  2. #2

    الصورة الرمزية غصنُ البَانِ

    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المـشـــاركــات
    1,461
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: قَيْسُ بن المُلوَّحْ (مجنون ليْلى).

    هالة،،
    لربما أصبتِ، لكن صدقيني.. كثيرون هم الذين كانوا ولا زالوا يحبّون !
    و ليس شرطاً أن يتلاشى حبّهم.. بل يبقى حبيس القلبِ ولا يخرجُ للملأ..
    و ثقي بأنني كنتُ سأنبش إلى أن أجد قصة حبّهما -لو تزوجا- ! xD
    ما أجمل مروركِ، زوريني دائماً ^^
    ،
    جويندا،،
    نعم نعم، لا تسألي عن عدد الثواني التي قضيتها بدون أن أرمش حين قرأتُ هذه الجملة !
    لدرجة أنني بدات أتساءل، ياااه تلك الليلى !
    مالذي فعلته بقلب قيس ليُغرم بها إلى هذه الدرجة ! xDD
    مجانين هذا الزّمان، لا أظنّ بأنّ هناك مجنوناً قد نشكره لجنونه كقيس، فمثلاً قيس رأينا فوائد جنونه..
    تلك الأبيات و القصائد هي أعظم فائدة P:
    لكن مجانين زماننا، مالذي سيقدّمونه يا ترى ؟ xD
    نعم جميل، مثلكِ تماماً :$
    بل الشكرُ لمروركِ المرتّب =)
    و أنتِ كذلك (L)
    *إذا كان مروركِ يُعاني حالة فوضى، فماذا عن موضوعي بأكمله ؟ xDD
    ،
    هلوله،،
    الحُبّ قتل قيس !
    ليت !
    و أمتعتيني برقيق مروركِ هلولتي =)
    دمتِ مُمطِرة (f)..
    في حفظ الرحمن..
    ،
    أنا و أختي،،
    أنا بخير و الحمدلله ^^
    ما بالُنا ؟ ههههه
    و لمَ لا يُعجبكِ ؟
    قصة مجنون ليلى مؤثرة، بغض النظر عمّا إذا كنا مؤيدين لها أم معارضين..
    هههههههه لا أبداً لا ينقصكِ ! P:
    أشكركِ، مثلكِ :$
    ورد ؟! :@
    ليس اسماً رومانسياً ولا جميلاً =="
    هذا - والمعذرة- هراء!

    يفتقر إلى الدليل القاطع..

    ويحكِ، و لمَ هراء ؟
    صدقيني ما دامتْ ليلى تحبّ مجنونها فلن تعيش حياةً أكثر رغداً ! ^^
    و تحياتي لكِ..
    أضيفي إلى تحيتي يداً خفيّةً تصفعكِ لوقوفكِ في صفّ ورد !
    عزيزتي، أشكركِ لمروركِ اللطيف.. استمعتُ به كثيراً ^^
    في حفظ الرحمن (f)..

  3. #3

    الصورة الرمزية سـراب

    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المـشـــاركــات
    917
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: قَيْسُ بن المُلوَّحْ (مجنون ليْلى).

    ويُقال انهما ليسا سوى شخصيتين خياليتين
    من ابتكار أمير أمويّ كان يُحب إبنة عمّه سرًا .. فنشر الأبيات والأشعار في محبوبته بأسم " قيسٌ.. وليلى! "
    وفي قصائد قيس الكثير من الأدبيات كـ وصفه بأنه قبّل ليلى وعانقها في الصباح
    فقط ليغيض زوجها :)

    من أجمل قصائده على الإطلاق! قصيدة المؤنسة
    ومن أبياتها..

    أعُدُّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ ... وقد عِشت دهرًا لا أعُدُّ اللياليا
    وأخرج من بين البيوت لعلني ... أُحدّث عنكِ النفس بالليل خاليا
    أراني إذا صليت يَمّمْتُ نحوها ... بوجهي وإن كان المصلي ورائيا
    ومابي إشراكٌ ولكن حبها ... وعِظمَ الجَوى أعيا الطبيب المُداويا
    أُحِبُّ من الأسماء ما وافق ... أسمها أو أشبهه أو كان منه مُدانيا

    وقد جنّ -كما قالوا- في آخر حياته, وصاحبَ الذئاب والوحوش وعافَ البشر ومعيشتهم
    حتى مات في وادٍ كثير الحصى

    نتمنى حقًا يا آنسة ألا يوجد رجال مثله.. فالجنون ليس نعمة ولا ميزة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...