لا إله إلَّا أنتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِيْنَ،،
أتسائلُ لمَ ندعوا الله و نحنُ لسنا موقنين بالإجابة ؟!
نحنُ نُخطئ، و نُخطئ، و نُخطئ..
لكن بدونِ أن نقولَ: "فعلاً أخطأنا" !
:
إن المرء حينما يعترفُ بخطئه..
يكونُ قد حلَّ نِصف المشكلة التي يواجهها..
لكن بالنُّكران، و الإصرار على أننا لم نُخطئ !
و أنَّ الطرف الآخر هو الذي يُخطئ و يُخطئ بلا توقُّف..
كأننا نقول للمشكلة تفاقمي تفاقمي و نحن سنساعدكِ !!!
لنعترف بأخطائنا فوالله لهُوَ خيرٌ لنا و أرحم..
و ليس العيبُ أن تُخطئ، إنما العيبُ أن تقولَ لم أُخطئ ! في حين أنّكَ فعلاً أخطأت..
،
{{..أوّاهُ ملاذي
كم أحبّك}}..


المفضلات