.
.
.
secret_88
\
/
احم ^^

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أودُّ لو أراكِ وأنا أكتب الرد < شوقٌ زائد..

كيف حالكِ غاليتي؟

::

بدأت القصة وظننتُكِ تعنين فتاةً مــا..

من الجميل تشبيه من لا يعقل بالعاقِل..

عامان إذًا

أنرتِنا فيهما حقًّا وأضفتِ لنا.. قصةُ دخولكِ طرفةٌ جدًّا، تذكرني ببداية دخولي للشبكة..

لكن محدثتكِ تختلفُ قليلًا فقد عرفتُ معنى منتدى من غرف دردشة، وبدأتُ التعلمَ مثلكِ

وكنتُ أسعدُ لمجرد رد واحد..

* أجملتْ، الأفضل: جمّلتْ..

::

حفل التكريم كان خطوةً رائدة، أعترف أنه إبداعٌ سبقونا إلينا..

مثلُكِ أنا، حين كتابة موضوع لا أتوقف غالبًا حتى أنهيه، لكن حين أتوقف قد لا أعود إلا بعد فترة..

\
/

وأوافقُ أن (لـ المشرفين، المراقبين) في التصاميم مجرورةٌ لا مرفوعة..

::

للذكرى حنين: أولى صديقاتي هنا، رائعة أنتِ غاليتي، تشعلين فيّ الحماس والتنافس، لكِ تحية خاصة وشكرٌ جزيل جزيل جزيل لتشجيعك لي دومًا، رفع الله قدركِ في الدارين وجمعني بكِ في الدنيا والآخرة..
.
أنتِ الأروع حبيبتي، لم أكنْ أعلمُ أنني من أوائل صديقاتكِ هنا..

لصداقتنا قصةٌ طريفةٌ لا أنساها.. بدوتِ لي خجلى، مترددة، و كأنكِ انتقيتِ حروفكِ وقتها ..

ولكِ تحيةٌ خاصةٌ من قلبٍ يحبكِ ويتمنى لك كل الخير.. لاسمكِ وقعٌ خاصٌّ فيّ.. يجعلني فعلًا أندفع للأمام..

وأعتقدُ أنكِ كما اسمكِ لأهلكِ ومجتمعكِ.. أتمنى أن أراكِ حقيقةً يومًا..

شكرًا جزيلًا للجلسات القليلة التي التقينا فيها.. ولروحكِ اللطيفة الطيبة..

وجمعنا الله دنيا وآخرة، آمين..

::

تخيلي أنني أخذتُ فكرة البطارية بشكلٍ جدّي، أضحك الله سنّكِ..


لكِ هذه الابيات:

أنتم وإن بَعُدت عنَّا منازلكم * * * نوازلُ بين أسراري وتذكاري

فإن تكلمتُ لم أَلْفِظْ بغيركُمُ * * * وإن سكتُّ فأنتم عَقْدُ إضماري


::

عن سؤال ديمور.. عزيزتي كلمة البطّارية عربية..

هناك 3 مصطلحات لدينا في اللغة، هي الفصيح، والمُعرب، والدخيل..

الفصيح والمُعرب (ما دخل اللغة العربية في زمن الاحتجاج) تعتبرُ صحيحة ولها قواعد تُميّزُ بها..

وربما أشبه اللفظ اللاتيني عليكِ فظننتِها ليست عربية..

عمومًا بحثتُ حين أخبرتني سيكرت، وخرجتُ بالآتي:

في كتاب" مرجع الطلاب في الإنشاء " لـ إبراهيم شمس الدين.. إصدار عام 2000م

يقول: "المُوصِّل : الجسم الناقل للتيار الكهربائي أو للحرارة".

\
/

في معجم مصطلحات الصناعة والأعمال كتب صاحبه عن معنى البطارية:

"مجمع لعدة خلايا ( كيمائية أو حرارية أو نووية أو شمسية ) ابتدائية أو ثانوية

ومتماثلة يوصل بعضها مع بعض لإنتاج تيار مستمر بفولتية ذات قيمة معينة"

\
/

الأهم وهو الذي فصل في كونها عربية هو المعجم الوسيط، وأظنه مشهورٌ كفاية، باب الباء، الجزء الأول، ص 128

يقول:


"( البطارية ) خزانة صغيرة مجمعة من أجزاء تعمل كيميائيا يؤخذ منها التيار الكهربائي عند الحاجة و هي أنواع ( مج)"

وكذا ورد ذات التعريف في معجم الكيمياء الحديثة من إصدارات مجمع اللغة العربية بالقاهرة

وهذا يعني أنها إن كانت معربةً فقد دخلت و أصبحت عربية..

وإن كانت غير عربية فقد أقرّها مجمع اللغة فأضحت عربية..


::

غالبًا أسماء الاختراعات الحديثة توقع المختصين في حيرة، هل يستعملونها بنفس اللفظ ويدخلونها في العربية؟

هل يضعون لها اسمًا مشتقًّا من عملها؟

مثل التلفاز، أولًا وضعوا له اسمًا مشتقًّا من عمله كجهاز عرض للمقاطع المصوّرة..

ثم وضعوا التلفاز، ثم أقرُّوا الآن كلمة (تلفزيون) فاستعمالها الآن في الخطابات الرسمية والأعمال المنشورة صحيحٌ

أتمنى أن أكون قد أفدتكِ..

::

شكرًا لكِ غاليتي سيكرت، وللجميع هنا..

واعذريني على التأخر، ما ذاك إلا لنوفيكِ بعضًا من حقِّكِ..

مع التحية
.
.
.