إن للتحطيم فلسفة عميقة ..
إنه حرب نفسية بالدرجة الأولى
فلكي تفوز في هذه الحرب ، ينبغي أن تملك أسلحة مضادة
فعلاً .. وصفٌ رائع ..فهي حربٌ ومعركة نفسية تحتاج لأسلحة ، وهذا ما لم أذكره ..
أول سلاح نعرفه جميعا ، فقد ورد ذكره في القرآن الكريم في غير موضع
قال جل من قائل : { َالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً }
وذكره عدد كبير من العلماء و الشعراء - و هم الأكثر عرضة للتحطيم - و منهم الإمام الشافعي رحمه الله
إذا نطق السفيه فلا تجبه :: :: فخير من إجابته السكوت
أظنكم قد توصلتم الآن إلى ذلك السلاح
إنه التجاهل
فلتعلموا أيها الأكارم أن أكبر الأسباب لحدوث هذا التحطيم الذي يمارسه الآخرون عليك هو أنت
نعم أنت ، فعندما يرون ملامح التأثر على وجهك ، يدركون حساسية الوتر الذي ضربوا عليه
فالكريم منهم يعتذر ، و اللئيم يستمر في ضرب ذلك الوتر الحساس بعد أن أدرك مدى فاعليته
..نعم بالفعل إنها حرب ! بل معركةٌ نفسيةٌ هائلة ، تحتاج لعزيمة وصبر وإرادة..
يقول النقاد : " لا يُنقد إلا الجيد "
فلنستنتجها معا : غير الجيد لا يُنقد ؛ إذا أنت جيد لأنهم نقدوك ؛ معادلة بسيطة
إن التحطيم هو نقد في نهاية المطاف لكنه غالبا ما يكون نقدا هداما و أنت بمهارة التجاهل تلك ، ستحاول توظيف ذلك التحطيم لجانبك ، فيكون بإذن الله عونا لك كي تفجر المزيد من إبداعاتك
المفضلات