السلام عليكم ..
لا أعرف هل يعد هذا الموضوع قديما أم لا ..
ولا أعرف إن كان سيرد أحد أم لا ..
ولا أفهم لم عليّ أن أقرأ هذا الموضوع منذ البداية في كل مرة ^^" ..
ولا أعرف أين ذهبت كل مشاركاتي ..- القليلة -.. في هذا المنتدى حتى لم يبق منها إلا مشاركات هذا الموضوع فقط .. !
لكن أعرف أن لدي حق الرد هنا .. وحق الرد عليّ أيضا ..
فـ أنا مستغلة كعادتي ...
,
لحظة ..
لأول مرة أنتبه وأدرك هذا ..
كل الثقافات أصلها " ديني " .. حتى وإن كانت مثل الاشتراكية تنكر وجود خالق .. لكنها في النهاية تعتمد على أصل " ديني " ..
يذكرني هذا برسالة وصلتني مرة .. كانت تتحدث عن الدائرة ..
وكيف نعيش بداخلها لكن خارجها في نفس الوقت ..
فـ حقيقة أن كل هذه الأفكار نابعة من أصل " ديني " ..
تعني أن كل هؤلاء متخبطون لم يملكوا من أمرهم أي شيء ..
هم فقط حاولوا التواجد .. فكروا .. لكن ضلوا ..
بينما متعة التمسك بأصل ما غلبت على عقولهم أكثر من أي شيء آخر ..
لكن ..
لم عادوا الإسلام إن كان ما قلته صحيح .. ؟!
وأيضا لحظة ..
كيف كان إذن عبد الناصر اشتراكي .. ؟
أظن .. أن التمسك بثقافة ما لا يعني الموافقة على أصلها .. أو التسليم بالمبدأ الذي نشأت منه ..
لكن كيف يتبنى أحد ما مبدأ .. بدون الموافقة على ما نبع منه .. !
لم يبق إلا احتمال واحد ..
إما الجهل .. وإما الغباء ...
.
.
آه .. حسنا .. بدأ الجنون مبكرا ^^" ...
,
لكن لدي سؤال قد لا تكفي الإجابة عليه ..
ما العوامل التي جعلت من " فكرة " رجل " واحد " فقط .. تملك كل هذه السلطة .. وكل هذا التأثير ليتبناها أحد ؟!
ما الذي فعله هذا الرجل الـ واحد حتى يُكسب فكرته قوة العديد من البشر ... ؟!
,
يؤمن اليهود ( سابقاً , حاضراً , مستقبلاً ) ، أن السيطرة على البشرية تمر عبر طريقين :
الأول : تدمير الدين .. وذلك علن طريق نشر الإلحاد .. تحت دعاوى العلم والعقل !
الثاني : تدمير الأخلاق والعادات والتقاليد .. عن طريق نشر العري والإباحية .. تحت دعاوى الحرية !لا أتذكر إن كنت علقت من قبل على هذا أم لا ..
لكن لا تبدو لي الخطة مثالية ..
فـ إن حدث فعلا ونجحوا في تدمير كل الثوابت ..
فـ كيف سيكون ذلك العالم الذي سيسيطروا عليه .. !
كيف أصلا سيسيطروا على عالم بلا ثوابت .. بلا دين وبلا أخلاق .. !
لن أتابع .. أعتقد فعلا أني قلت هذا من قبل ...
,
يتفق الجميع على أن من أعظم الجرائم التي إرتكبتها الكنيسة في حق دينها , هي التفسيرات البشرية التي قدمتها للكون , وأضافتها لـ كتبها المقدسة .. لـ تعتبرها بعد ذلك من المقدسات الإلهية التي لا يجوز الشك فيها , فجنت على نفسها وعلى رعيتها , ووضعت الإنسان في حالة جمود ، وإنقسام بين ما يراه عقله .. ويقتنع به من الخلال التجربة الإستنتاج ، وبين إيمانه الذي لا يدعمه إلا استبداد رجال الدين بـ رأيهم .. لأنه رأي جاء من السماء , ولا يجوز الشك فيه !
ألا ترى معي أن بعض علماء الإسلام ..- المفترض أنهم علماء -.. يتبعون نفس الطريق .. ؟
ألا يجب أن نتخذ موقفا ضد هذا .. ؟
,
بدأ الموضوع بـ مقدمة تتحدث عن وقوف الإسلام كـ حائط سد , ضد محاولات تطويع ثقافة العالم الإسلامي , وخلطه بـ القيم الليبرالية ذات الأصول ( اليهودية المسيحية ) ..
أتعرف ..
هذا يصيبني بالاحباط ..
أقصد ..
وقوف الإسلام كـ حائط سد على حد تعبيرك .. لم يكن كما نتصور نحن أو نحلل الآن ..
بل كان اتباع لما آمنا به .. ودفاع عن هوية أو أرض .. بأخلاق وتعاليم إسلامية ..
وإن كنا لم نفهم تماما كل هذا التحليل الموجود في هذا الموضوع .. أليس كذلك .. ؟
أمم ..
إن فكرت فيها بشكل .. " كنا جنود نصر الله بهم دينه " .. فهذا ليس محبطا ..
لكن الاحباط الذي تحدثت عنه قصدت به .. أننا في الوقت الحاضر لا نفهم ..
ولن نفهم مهما حللنا الحاضر عندما نعيشه ..
لا سبيل إلا التمسك بما أنزل الله سبحانه وتعالى .. كما هو ..
حتى وإن لم ندرك تماما ما الفائدة من بعض الأوامر ..
ويعطيني هذا الاطمئنان والإيمان والثقة بالله ...
لكن يجب علينا في نفس الوقت أن نفهم كيف نسير في الطريق ..
مما يعطيني الشعور بالاحباط والقلق ...
شعور متناقض ...
,
أعرف أنه محبط ..
لكن يكفي هذا لليوم ..
سـ أعود غدا بإذن الله ..
وسيكون أفضل كثيرا إن وجدت تعليق على تساؤلاتي
لتكون التكملة أقل إرهاقا لك ...
,
هل تعرف ..
لأول مرة أفهم ما الهدف المحدد من هذا الموضوع ^^" ...
شكرا لك .. ولكن .. أنت غريب ...
وفقك الله لما يحبه ويرضاه ...

رد مع اقتباس

المفضلات