نراها منهم.. وما هي إلا منا لكن حبنا
يصور لنا في من نحب كل ما نحب!
نحن ببساطة, أحببنانا .. لا أحببناهم!
|
|
/
مكّن الله من وريدِك سيفاً
هندواني الصنعِ رحب القضيبِ
يشتفي منه ثُلَّة من عبادٍ
سجدوا لله العظيمِ المَهيبِ
أيها الناعي إنما السيف حقٌّ
فارفع الصوت ناعياً في الجيوبِ
كان غِرَّاً والغِرُّ كان جريئاً
قُتِل الغِرّ فارتجِلْ بالنحيبِ
/
المفضلات