\
شمس الإسلام لاعجب فيمآ ذكرته البتة فهذا ماأتغى به هذه الأيآم البنات هم من يعآكسون و أكثر جرأة من الفتيآن ..
دعني الآن في مشكلتك التي هي في نظري أخطر من أن تكون بآيخة .. !
الفتآة لابد أن تقف عند حدهآ لسببين :
أولهمآ إنه مهمآ بلغ الإنسآن من الإلتزآم إلاّ أن القلب خآرج عن الإرآدة أظنك فهمتي مقصدي و لاحاجة للتوضيح ..
يوسف عليه السلام و هو نبي الله إختآر السجن و أحبه خيرٌ من البقاء مع إمرأة العزيز " قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه " .. الـآية
وأظنك على علم بقصة جُرير الناسك العابد في صومعته الذي افتُتن من تلك المرأة ..
و تذكر ياأخي النسآء فتنة و هن من أعظم الفتن .. !
السبب الثآني :
احذر النسآء فكيدهن عظيم ..
ماقصدته من الجملة الآنف ذكرها أوضحها في قصة ..
ابن خالي فتى خآطب محترم عمل في الحج في البآصآت نظرًا لإقامته في مكة , المهم أنه أثناء توقفه لإنزآل الركاب تعرضت له فتآة - قآمت بمغآزلته - تجاهلها المرأة الأولى الثانية الثآلثة ثم في الأخيرة قال لها إنتِ ماتستحين على دمك .. !؟
مالذي حدث .. !؟
الفتآة صرخت و قالت ضربني .. !
الكل و قف في صفها ففي النهاية هي إمرأة و لن يصدق أنها هي من تعرضت له .. !
لن أدخل في التفآصيل لضيق الوقت ..
طبعًا ابن خالي جُرجر في التحقيق لولآ تدخل شآهد ليقف في صفه لحدث مالآيحمد عقبآه و قد تصل للجلد ..
أود أن أُلفتك لنقطة مهمة جدًا جدًا ..
ابن خآلي كآن في بآص- مكان عآم- أما أنت ففي مكآن خالي و اسمح لي بأن أقول أن مكانك معها عند الدرج يرآه البعض مشبوه :\
نأتي الـآن للحلول \
أولًا العتب يقع على كاهلك أيضًا و اعذرني لقول ذلك فهذا الوآقع , فصمتك عن المشكلة و صل بهآ لتطوره ,إذًا التطنيش فكرة قد تأول بك لنتآئج لن تحمد عقبآها ..
- محآدثة الفتآة بنفسك - لاأظنه جائزًا - و بغض النظر عن حكم الدين , ففي المرّه الأولى كانت تبكي من سؤالك لها , من يدري قد تصرخ في المرّة القآدمة , و أتركك تطلق العنان لمخيلتك لمآ قد يأتي بعد الصرآخ .. < أظنك فهمت المقصد ^^
كنتُ سأقول لك حدث وآلدتك لكن بمآ أن الـأمر كذلك فلا تحدثها إلاّ إن ضآقت علينآ الحلول ..
الفتآة لديهآ إخوة .. ؟!
إن كان كذلك فحدث أحد أخويها , و عليكَ أن تختآر منهمآ العآقل الفآهم و لاتختآر الطآئش منهم لا لشيء إلاّ أنه قد يقف في صفها و يتهمكَ أنت من يدري .. !؟
و إن كان حال الإخوة ليس بأفضل حال من الفتآة فابتعد عنهم ..
أنتْ ألديك أخوآت .. !؟
دع إحدى أخوآتك تحدثها قد تكون الفتآة طآئشة و قد تكون تحبك ..
لكن ينبغي أن تبين للفتآة أن هذا خطأ و أن فيه سمعة و شرف ..
فلتحدثها أختك بلطف و ستخرج بنتيجة بإذن الله ..
و اختر من أخواتك من تتفهم المشكلة و الرآشدة العاقلة كذلك , فأحيآنًا بعض الفتيآت حماسهن يزيد الطين بلّه ><
و اطلب من أختك أن تقوم بدعوتها لزيآرتها , فلو كنت مكان أختك لفعلتك ذلك ..
لأني بحق لن أتجرأ على أن أخطو خطوة وآحدة لمنزلها ..
أمك بمأ أنها تظن بك سوءًا فبتعد عنهآ ..
بعض الأمهات هداهن الله .. !
لنفرض أن الفتآة لا يوجد لديها إخوة و أنت لايوجد لديك أخوآت ..
أو لنفرض أن حديث أختك لم يكن رآدع لها ..
لم يبقى أمامك إلاّ أن تحادث وآلدهآ , مالذي يعنيه كون الوآلد شديد .. !؟
نصمت لتتمآدى هي .. !؟
قد تتوقف عن التمآدي معك , لكن من يدري إن تمادت مع غيرك ..
المسألة يآأخي أكبر من أن يسكت عنهآ , ففيهآ سُمعة و شرف إن لم يكن لك فلها ..
و إن لم يضربها مالذي يفعله .. !؟
أيكتفي بالحديث معها فقط ..
على فكرة الجميع يضرب , و لاأعتقد أن أمرًا كهذا لايصل للضرب أي كان الشخص متشدد أم غير متشدد المتفهم لخطورة الأمر قد يضرب ..
بقي حل أخييير لم أذكره ~
مافهمته من حديثك أن لديك أخًا , إن كآن أكبر منك و قريب منك و يتفهمك حديثه بمشكلته و انظر مالحلول التي ستخرج بها معه ..
هذا مالدي و أتمنى أن أكون قد أفدتك ..
و فقك الله و أعانك و ثبتك و جزآك لحرصك جنآت النعيم ..