تذكرت امي ودمعي جرا على الخد رقراق بين الثرى !
فضجت بكا قبيل الثُرى وقلت لقانا بدار الخلود =(
|
|
تذكرت امي ودمعي جرا على الخد رقراق بين الثرى !
فضجت بكا قبيل الثُرى وقلت لقانا بدار الخلود =(
|
|
نسينا ..كيف الابتسام..!
|
|
.
.
.. الحياةُ رمَاديةٌ !! ..
.
.. لا تَصفوا لأحدْ ~ ..
.
.. تارةً تكُون بَيضاءَ وتارةً تَكونُ سَوداءَ ~ ..
.
.. واللبيبُ من يتَعاملُ مع سَوادِها بإبتِسامة !! ..
.
.
|
|
.
......{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ } سورة المعارج .
.
|
|
لاشئ مثير للاهتمام..
دروس متراكمة سقفها السماء..
ملل حتى الثمل!
|
|
... وابتسمْ في موضع الآه !
هكذا كُتبتْ !
تِلكَ الآهُ تقتلُ الابتسامةَ كلّما همّت بالخروج..
فكيف لنا أن نبتسِمْ ؟!
،
ما ذقتُ يوماً ألماً أشدُّ من هذا..
ينهشُ عظامي بكلّ قسوة..
لُطفكَ يا الله..