الشرط هو: ما وجب فعله لكنه ليس جزءاً من حقيقة الفعل بل من مقدماته ولابد منها لصحة الفعل.
وشروط الصلاة تسعة شروط، وهي:
1- الإسلام.
2- العقل.
3- التمييز.
4- الطهارة من الحدث: أي الحدث الأصغر والأكبر قال صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ".
_ والحدث الأصغر يوجب الوضوء فقط كمن بال أو تغوط فيكون أحدث حدثًاً أصغر يجب عليه الوضوء للصلاة أو لحمل المصحف أو نحو ذلك.
_ والحدث الأكبر يوجب الغسل، كالحيض والنفاس وخروج المني، فيجب على المرأة الغسل بعد انقطاع دم الحيض والنفاس للصلاة وغيرها مما لا يصح إلا بالطهارة عن الحدث الأكبر. وكذلك من خرج منه مني.
5- الطهارة من النجاسة سواءً كانت في البدن أو الثوب أو المكان الذي يصلى فيه قال تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ(4)} [المدثر].
*أحكام الطهارة من النجاسة:
_الأرض كلها مسجد تصح الصلاة فيها، قال صلى الله عليه وسلم: "جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل" ويستثنى من ذلك ما ورد النهي عنه مثل المقبرة والحمام وأعطان الابل.
_من صلى وعليه نجاسة لا يدري عنها أو نسيها فصلاته صحيحة.
_من علم أن عليه نجاسة أثناء الصلاة وجب التخلص منها إن أمكن، وإن لم يتخلص منها بطلت صلاته.
6- دخول الوقت: للصلاة المفروضة وقت لا تصح قبله ولا بعده إلا بعذر، فيجب على المسلم الالتزام بأوقات الصلاة فلا يهملها فإن ذلك من كبائر الذنوب، قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]. أي مفروضاً في أوقات محددة. ووأوقات الصلاة هي:
_وقت صلاة الفجر: من طلوع الفجر الثاني وهو: (البياض المعترض في الأفق من جهة المشرق).
_وقت صلاة الظهر: من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.
_وقت صلاة العصر: من انتهاء وقت الظهر إلى أن يكون ظل الشيء مثليه.
_وقت صلاة المغرب: من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر.
_وقت صلاة العشاء: من انتهاء وقت صلاة المغرب إلى نصف الليل.
وفي عصرنا الحاضر أنعم الله علينا فأصبح من السهل علينا معرفة أوقات الصلاة من خلال التقويم.
7- ستر العورة:
_عورة الرجل: من السرة إلى الركبة كما يجب عليه زيادة ذلك بتغطية منكبيه. والأفضل أن يأخذ كامل زينته وأفضل ثيابه قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31]. فقد أمر الله تعالى أن نأخذ زينتنا في كل صلاة وهذا زائد عن مجرد ستر العورة. وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء".
_عورة المرأة: جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين إلا أن يكون في الموضوع الذي تصلي فيه رجال أجانب فيجب عليها أن تغطي الوجه والكفين.
8- استقبال القبلة: وهي الكعبة المشرفة وسميت بذلك لإقبال الناس عليها ولأن المصلى يقابلها قال تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 150].
9- النية: والمراد بها قصد القلب للصلاة، فعلى المصلي أن يستحضر النية للصلاة التي يريدها كالفجر أو الظهر أو غيرها وذلك عند إرادة فعلها، والنية محلها القلب ولا يجوز التلفظ بها لأن ذلك بدعة، قال صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".
الركن هو: هو ما وجب علينا فعله وكان جزءاً من حقيقة الفعل.
وأركان الصلاة أربعة عشر ركناً، كما يلي:
1- القيام في الفرض على القادر.
2- تكبيرة الإحرام وهي الله أكبر.
3- قراءة الفاتحة.
4- الركوع.
5- الرفع منه والاعتدال قائماً.
6- السجود على الأعضاء السبعة.
7- الاعتدال من السجود.
8- الجلوس بين السجدتين.
9- الجلوس للتشهد الأخير والتسليمتين.
10- التشهد الأخير.
11- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
12- التسليمتان.
13- الطمأنينة وهي السكون في كل ركن فعلي.
14- ترتيب الأركان كما ذكرنا.
الواجب هو: فعل المكلف الذي أمره الله تعالى به على سبيل الإلزام.
وواجبات الصلاة ثمانية، كما يلي:
1- التكبير لغير الإحرام.
2- قول: سبحان ربي العظيم في الركوع.
3- قول: سمع الله لمن حمده للإمام وللمنفرد.
4- قول: ربنا ولك الحمد في الاعتدال بعد الركوع.
5- قول: سبحان ربي الأعلى في السجود.
6- قول: رب اغفر لي بين السجدتين.
7- الجلوس للتشهد الأول.
8- التشهد الأول.
تتفق الأركان والواجبات في أنه لا يجوز تعمد تركها، وإذا تعمد المصلي ترك ركن أو واجب بطلت صلاته.
أولاً سنن قولية وهي:وتختلف الأركان عن الواجبات في: أن الواجب إذا سقط سهواً فإنه يجبر بسجود السهو أما الركن فلا يسقط لا سهواً ولا عمداً ويجب الإتيان به وبما بعده ثم السجود للسهو.
1- قوله بعد تكبيرة الإحرام: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" ويسمى دعاء الاستفتاح.
2- التعوذ.
3- البسملة.
4- قول: آمين.
5- قراءة السورة بعد الفاتحة والسنة أن تكون من طوال المفصل في الفجر ومن قصاره في المعرب ومن أوساطه في الباقي.
*طوال المفصل تبدأ من سورة ق إلى سورة آخر المرسلات وأوساطه من أول سورة النبأ إلى نهاية سورة الليل وأوساطه من أول سورة الضحى إلى نهاية القرآن.
6- الجهر بالقراءة للإمام.
7- ما زاد على المرة في تسبيح الركوع.
8- ما زاد على المرة في تسبيح السجود.
9- ما زاد على المرة في قوله بين السجدتين: رب اغفر لي.
ثانياً سنن فعلية وهي:
1- رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام إلى الركعة الثالثة.
2- النظر إلى موضع السجود.
3- وضع اليمين على الشمال.
4- تفرقته بين قدميه قائماً.
5- قبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ، ومد ظهره فيه، وجعل رأسه حياله.
6- مجافاة عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه، وتفريقه بين ركبتيه، وإقامة قدميه، وجعل بطون أصابعهما على الأرض مفرقةً، ووضع يديه حذو منكبيه مبسوطةً مضمومةَ الأصابع.
7- الافتراش في الجلوس بين السجدتين، وفي التشهد الأول وهو: الجلوس ناصباً القدم اليمنى وجاعلاً أصابعها للقبلة مفترشاً الرجل اليسرى وجالساً عليها، والتورك في التشهد الثاني وهو: الجلوس ناصباً القدم اليمنى وجاعلاً أصابعها للقبلة وجعل القدم اليسرى تحت ساق اليمنى وإخراجها من جهة اليمين والجلوس على المقعدة معتمداً على الورك الأيسر.
8- وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع بين السجدتين، وكذا في التشهد إلا أنه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق إبهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله.
9- التفاته يميناً وشمالاً في تسليمه.
أولاً مكروهات الصلاة:
1- الالتفات في الصلاة لغير حاجة.
2- رفع البصر إلى السماء.
3- تغميض العينان لغير حاجة.
4- افتراش الذراعان في السجود.
5- التلثم على الأنف والفم.
6- العبث وهو فعل ما ينافي الخشوع والاطمئنان في الصلاة مثل الحركة بدون حاجة واللعب في الساعة والجوال والغترة وفرقعة الأصابع وتشبيكها ونحو ذلك.
7- دخول المرء للصلاة وهو مشوش الفكر أو عنده ما يليه عن الصلاة كاحتباس البول ونحوه.
ثانياً مبطلات الصلاة:
1- الإتيان بما ينافي شرطاً من شروط الصلاة، كحصول ما يبطل الطهارة، أو تعمد كشف العورة، أو الانحراف عن القبلة بكامل بدنه، أو قطع النية.
2- العمل الكثير في الصلاة من غير جنسها ولغير ضرورة كالمشي وكثرة الحركة.
3- الكلام المتعمد.
4- الضحك والقهقهة.
5- الأكل والشرب عمداً.
6- زيادة ركعة أو ركن عمداً.
7- سلام المأموم عمداً قبل إمامه.





رد مع اقتباس

المفضلات