و عليكم السلام و رحمة الله تعالى وبركاته ...

و تحية طاهرة طيبة تغشى أرواحكم فتبعث فيها طمأنينة و سكنا ...

و محبة لكم في الله خالصة لوجهه نزجيها لكم عبر أحرف تكتب لتقرأ ...

وددت لو أني تأخرت بعض الشيء كي آخذ راحتي في الرد و لكن شاء الله و اضطررت للرد توضيحا و تنبيها ... و تعليقا بإذن الله ...

لنستبق التعليق و لنؤخر ما غيره ...

مقابلةٌ جميلة و مع شخص هو أهلٌ للمقابلة و أولى بالمعرفة ...

فلكم جزيل الشكر أخي الحبيب ديكئون على هذه الجهود المقدرة ... و لكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج ... آدما كان أم حواء ...

و كم كان اختيار الأسئلة موفقا و ممتازا ... لقد علمت كيف تؤتى القصعة و أدركت كيف تظهر للقراء ما يريدون معرفته بالتفصيل ...

لطائف شدتني في الإجابات ^^

أحلام كلها مغامرات ... أدام الله عليكم المغامرات طيبة ...

فقرة الأنيمي و المعارضة ...

و المواقف الطريفة التي ذكرتها ... كلها ممتعة - أضحك الله سنكم - ...

لعلها الحياة مليئة بالتناقضات فهي إذا لا تعطيك تأخذ منك و إذا تعطيك لا تأخذ منك و ما استقر لها حال منذ أن عرفناها ... و الحمد لله الذي هداكم لكل خير و جعل هدايتكم سببا في هداية الكثيرين بفضله و إذنه ... ثبتكم الله على ما أنتم عليه و أعلى مقامكم في عليين ...

أحبكم الله الذي أحببتمونا فيه ... أخجلتم تواضعا يكاد أن يختنق فرحا بهذه الكلمات الطيبة ... فجزاكم الله كل خير و أدام الله محبته منهاجا لنا ...

كتب ابن القيم رائعة ... و لعلنا نتفق في حبنا و تفضيلنا لها

أتعلم يا عثمان ... جميل أن يكون لك أصدقاء ... يصدقوك القول مهما كان ... و العتب على آخرين لا يصدقون بل يتلونون ... هداهم الله لكل خير و رزقكم من الأصدقاء و الأحبة ما تقر به أنفسكم ... ليكونوا عونا لكم على الخير ... و لتكونوا لهم منارات هدى تنير لهم الطريق في ظلمة الليل ... و الصديق للصديق لناصح ...

لا أحتاج للتعليق فأي تعليق هو تقريبا قد تم نقشه على الصفحات السابقة ... إنما هو سؤال نتفرد به مع عثمان بالقاسم ...

متى سنتقابل ؟ ^_^

أما قبل ...

فقد رأيت ما لا يسر في أسئلة توجه على غير هدى و تحمل في مجملها تجريحات هنا و هناك ... و أحب أن أنوه أن أي سؤال يحمل في مضمنه هدفا غير السؤال سيتم حذفه ... بلا تأخير لذا نرجو إعطاء كل ذي حق حقه و احترام قوانين هذا القسم و أهله ... و الحديث موجه للجميع ...

أما بعد ...

فوددت التوضيح في نقطة أكاد أجزم أن لم ينتبه لها أحد قبلا ...

فنحن نقول ... ردود شديدة ... ردود قوية ... ردود لاهبة ... و كلها تتصل بالحبيب عثمان ... بجهة أو بأخرى ...

لا أدري لم هذه الصورة التي تشكلت لدى الجميع ... ؟!

لم لا نضع أنفسنا محل أخي عثمان بضع دقائق فقط ... فهو كما قال يحتاج إلى و قت و جهد كبيرين في الرد على المواضيع و تنقية المخالف منها و الصحيح لما نحن نتبعه من القرآن الكريم و السنة و النبوية ... أضف إلى ذلك الرد على الرسائل الخاصة و التي تحمل في كثير منها كما علمنا سبا و شتاما و إساءة ما بعدها إساءة ... فكيف إذا اجتمع كل ذلك و تكرر مرة أو مرتين أو ثلاث أو أربع فكيف إذا زاد عن العشرة مرات ... أليس الأمر يجعل عثمان يكون شديد اللهجة في رد يتعلق بشرع الله ... و لا أقولها - و الله - و أنا أبغي تبريرا أو دفاعا عنه فهو إن أخطأ أعلمناه مباشرةً و نصحنا له ما استطعنا و كذا حال كل حبيب لنا داخل المنتدى أو خارجه ... إنما نقول لننظر إلى الأمر من الجانب الآخر ... فقط كي تتضح لنا الصورة جلية ... فالنظر إلى كل الأطراف و حالة كل منهما من أول أساسيات إصدار حكم عادل ... و بناء نظرة سليمة عن الأمر ...

كذلك فالأخ الحبيب عثمان بالقاسم سريع الإستثارة ، و هذه أهديناها له نصيحة و حبا ...

و شخصيا أتخذ له عذرا من بعد ألف عذر آخر ... فليس ما يقاسيه بالهين و لا بالسهل ... إنما نذكره و نقول له دائما ... و لو كنت فظا غليظا القلب لانفضوا من حولك ...

من يعرف الأخ عثمان حقيقة يدرك أنه شخص لطيف جدا ... و يحمل في قلبه طيبة تسع الجميع ... إخوانا و أعضاء و أحبة ... و لعله من أكثر أهل المنتدى تحشيشا كما تقال لفظا ... أكرمكم الله بمعرفته يوما بإذنه ... فهو أهل للمعرفة و أحق بها ...

هدانا الله و إياكم لكل خير و وفقنا لطاعته و العمل وفق شرعه و كتابه ... و زادكم من العلم و الأدب و الحكمة و الحلم ... الكثير ... الكثير ...

و جزيل الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الرائع ... تصميما و كتابة و تنسيقا و إجابة و استضافة ... فجزاكم الله كل خير ... و متعكم بالصحة و العافية ما حييتم ...