وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوع رائع وهادف
أشكر لك الفكرة وأشكر لك لطفك مع أختك
وكفتاة ثالثة لدي نظرتان (أخشى أن يتحول الموضوع من الأخت إلى الأخ)
عندما يحاول أخوك أن يوصل إليك مشاعره بطريقة ما فهذا غاية في الروعة
ما أجمل تلك اللحظة التي أراه فيها خارج البيت و ألاحقه فيلتفت إلي ويبطئ خطواته المستعجلة ليتحدث معي ويسار خطواتي وابتسامته لم تفارق محياه!
ذلك الإحساس مازال متدفقا حتى الآن..
كم هي كثيرة هداياهم ..كم هي لطيفة كلماتهم..كم هي حنونة نظراتهم..
مهما أطلت في الكلام فلن أوفيهم حقهم..فعطفهم مازال يغمرنا
و لا شك أن هناك من يقوم بذالك كواجب ديني أو أخلاقي أو حتى إنساني...
دون أن يضيف مشاعر عطف وحنان
في هذه الحالة لا أحب أن يرغم نفسه قول :"يا أختي العزيزة" أو "الغالية"
أو إعطاء تلك الهدية التي أتهرب منها ماستطعت،فإن وقعت في يدي اعتبرها سلفا علي أن أردها يوما ما
جزاكم الله خيرا على الموضوع الشيق
وأثبتم به إن شاء الله أجرا
في عون الله وحفظه