......... الأليمة التي
مررنا بها .........وفي صفحة...
.........ابداً يأتي
ليستمع لمقطوعة .........
......... لترسم في
جوانحها أطيافاً .........
أعجبني الربط بين الأسطر.عبارة ناقصة ثم واو عطف.. حركة جميلة
مررنا .. الأحبة
الفاعل في الأخير معنويا .. أيضا حركة جميلة
لتعزف قيثارة الذكرى في فؤادي المعذب
وتستفيق من سباتها لتطلق ذالك السيل الجارف الذي يشكل طوفاناً هدراً
على محيايا الكئيب فتطلق الدموع انهاراً ..!
عظيم.. يصل للقلب..! يُشعَر بذلك.. كأني أسمع بذلك وأرى...
فلسفة الحزن ونظريات الوحدة ومنطق الذكريات
أُعجِبتُ جدا بهذه العبارة.. أظنها تناسبني"p:
ليستمع لمقطوعة الحزن التي لأتسمتها شفيهتي
وليخفف لوعتي..! ويروي من نحيب أنفاسي والعتمة
تسكب الذكرى الموجعه لترسم في
جوانحها أطيافاً لم تبوح قط ولا أملٌ
متهاني عبر انسام المساء تلك التأوهات الباقيةُ في ذكراه
الزمن تجدد فيه عذابي الكامن وغربتي
الأبديه......
لا أجيد التعليق على الخواطر..
هنا هذا المقطع حقا رائع جدا... أعادتني قراءته مرات ومرات بجمالها...الألفاظ والمعاني والخيال..جميل جدا...
أجدتي العزف على قيثارتك الحزينة المحزنة..
إعجابي أيتها العازفة..^^
الجواد..
رد مع اقتباس


المفضلات