•• الوقفة السآدسة ../ ••
من باب التغيير إخترت الوقفة السادسة قصيرة ^^
زعموا أن غديرًا عنده عشب , و كآن فيه بطتآن ,
و كان في الغدير سلحفآة بينها و بين البطتين مودة و صداقة ,
فاتفق أن غيض ذلك المآء ,فجاءت البطتان لوداع السلحفاة ,
و قالتا : " السلام عليكِ , فإننا ذاهبتان عن هذا المكان
لأجل نقصان الماء فيه " .
فقالت : " إنما نقصان الماء على مثلي , فإني كالسفينة
لا أقدر على العيش إلاّ بالماء , فأما أنتما فتقدران
على العيش حيث كنتما ,فاذهبا بي معكما " ..
قالتا لها : " نعم " ..
قالت : " كيف السبيل إلى حملي ؟! " ..
قالتا : " نأخذ بطرفي عود و تتعلقين بوسطه ,
و نطير بك في الجو ,و إياكِ إذا سمعت الناس يتكلمون
أن تنطقي " .
ثم أخذتاها و طارتا بها في الجو , فقال الناس :
" عجبٌ ! سلحفاة بين بطتين قد حملتاها ! " ..
فلما سمعت ذلك قالت : " فقأ الله أعينكم أيها الناس ! .... " ,
فلما فتحت فمها بالنطق و قعت على الأرض فماتت ..
· .. ***..
ومضة .. \
كلآم النآس .. فَلَكٌ ندرو فيه ..
.. *** ..

رد مع اقتباس

المفضلات