نعم نعم "قوى في كياننا"، هناك قانون يسمى قانون الجذب، يمكنكم هذا القانون من جذب الاشياء إليهم كما
تجذب الارض الاشياء و بهذا يمكن للإنسان ان يحقق مايصبو إليه و لن يكون أسيراً مُسيراً
في هذا العالم بعد الآن..
وهذا يعتمد على رغبة الانسان و تقديره لنفسه ورغبته في أي يصير للأفضل ..أهميّة حياة الإنسان
قيمة حياتنا مرهونة بإرادتنا في أن نعيش الزمن المعين لنا ثابتين فيه ما يحمله لنا القدر
قوة وطاقة
" بعض الناس لا يحيون . وهم أشبه بأولئك المجاذيب الذين يقفون بالمحطات وينتظرون قطاراً ، على حين
تدوى المحطة والقطارات تسير ... إياك أن تعتقد أن الرغبة في الحركة هي الحركة
وأن تصور القوة هو القوة وأن نية العمل هي العمل ..وإلا كنت حقاً كالعصفور البائس الذي يطير خلف النسر
معتقداً أن النسر يفر منه ! "
قد لا أكون قد فهمت ماترمي اليه.. الرغبة في الحركة ليست الحركة بل هي وسيلة يستطيع الانسان من خلالها
ان يصل إلى غايته فمثلاً لنتحدث عن المجاذيب بالمحطات قد يكون أحدهم يريد ان يذهب إلى
الجامعة مثلاً فهو لن يصل إلى الجامعة إلا اذا صعد القطار الذي سيوصله إلى الجامعة
وذهابه الى الجامعه ليس لانه يريد الذهاب الى الجامعه بل لانه يسعى للدراسة لنيل الشهاده و العمل بها مثلاً
وهكذا فكل شيء نفعله يكون سبباً او وسيلة للوصول إلى شيءٍ ما..
الإنسان والحب
نحن في الغالب لا نحب إلا ما نشعر أن شبيهنا ..في ميولنا وأفكارنا وأهوائنا
فإذا عرف إنسان كيف يتملق في اصطناع تلك الميول أخذتنا العزة فأحببناه معتقدين أن في جوهره يشبهنا ..
ماذا لو كنت انت من اختار ذلك الشخص دون أن يعرفك و ان يعرف ميولك؟؟!!
هنا قد نكون مصيبين قد نعش معاً بعيداً عن التكلف و التصنع

