حقا لا يستشعر الكلمات إلا من عايشها ...
أتعرفين كيف يغوص المرء في بضعة كلمات ...كلمات ليست كالكلمات ... ...
كيف يقاوم دمعة أصرت إلا الإسئذان استعدادا لرحيل أبدي ...
... كنتُ كذلك ...
... و كنتي كذلك ...
ألهذا طلبتي أن نسمع تلك الأنشودة حين قرائتنا لإبداع وليد ...؟
أدركتي ما لهذه الأنشودة من معان تفجر ما خبأه القلب عبثا من ألم و حزن ... !
إن لم نعد نراهم ... فهم متواجدون بكل رمشة عين في سماء القلوب المتآخية ...
لا يمحو ذكراهم ... انقضاء دهر ...
و لا تغير زمن ...
هم في داخل قفص مؤبد وردي اللون يدعونه القلب ...
أو ربما هم ذلك القلب ...
كلماتك عنت لي الكثير ... الكثير ...
فليجمعكما الله في جنان خلده و ليظلكما بظله يوم لا ظل إلا ظله ...
مع أرق التحيات ...
رد مع اقتباس


المفضلات