أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبد و رسله
|
|
أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبد و رسله
|
|
سبحآن الله وبحمده . سبحآن الله العظيم
بارك الله فيك
ويالها من نصيحه نفعنا الله بها
|
|
قال تعالى : { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيْبٌ عَتِيْدٌ } .... "سورة ق الآية 18"
السلام عليكم ورحمة الله
شكرا على الموضوع القيّم
واسمحوا لي أن أشارك معكم
.
.
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
{كأن القلوب ليست منا ، و كأن الحديث يُعنى به غيرنا ..
كم من وعيد يخرق الآذانا .. كأنما يُعنى به سوانا .. أصمّنا الإهمال بل أعمانا }
في أمان الله
|
|
سبحآان الله وبحمده" سبحآان الله العظيم .. !~
|
|
اللهم لك الحمد حتى ترضى و لك الحمد إذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى
لا حول و لا قوة إلا بالله
|
|
.. لاإله إلا سبحانك إني كنت من الظالمين ..
السلام عليكم ورحمة الله
ابتلى الله نبيه أيوب عليه السلام بضرٌ أصابه ، فدعى ربَّه متأدبا ،
ووصفه بـ( وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين ) فجاء جواب الرحيم ( فَكَشْفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ ) ..
فأحسن ظنك بربك .. ولا يحملنَّك البلاء .. على عدم الأدب مع الله .
|
|
|
|
قال تعالى : { إِنَّ اَلْلَهَ لَا يُغَيَّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم } [ الرعد : 11 ]
|
|
" الإبتسآمة / بوجــه أخيكـ صدقه . . "
(( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))
آل عمران 104
|
|
سئل أحد السلف وهو على فرآش الموت بمآذا تشعر !!!
فقآل :
أشعر كأن السمآوآت و الأرض أنطبقتآ على بعض و كأني أتنفس من خرم إبرة ...
لآ إله إلآ الله , اللهم اعنآ على سكرآت الموت ...
|
|
{ سبحان الله وبحمده .. عدد خلقه .. ورضا نفسه .. وزنة عرشه .. ومداد كلماته }
|
|
جزآك الله خيراً...
فِيمآ معنى اْلـحَديث) "إذآ رأيتُم آلكـلآآب ليلَاً فًتعوذوا بالله مِنَ آلشيطَآن آلرّجيــم فإنّهم يَرون مَآلآآ تَرونَه ") .
فَسبحأن الله كَم مْن أموور نَجهلُها نَحنُ آلبـَشر ..![]()
|
|
عش كانك ميت غدا
|
|
العبادة الحقة هي التي يتقلب صاحبها بين حب الله ، والخوف منه والتذلل له ، ورجائه والطمع في رحمته .
فالعابد لا حباً ولا خوفاً ولا رجاءً إنما يؤدي حركات جوفاء لا تعني بالنسبة له شيئاً .
والعابد حباً بلا تذلل ولا خوف ولا رجاء كثيراً ما يقع في الذنوب والمعاصي ، فيزعم أنه يحب الله ويترك العمل ويتجرأ على الذنوب ، وقديماً زعم قوم حب الله من غير عمل فاختبرهم الله بقوله: ( قل إن كنتم تُحبُّون الله فاتَّبعوني يُحببكم الله ) [ آل عمران : 31 ] فمن ادعى محبة الله ولم يكن متبعاً رسوله فهو كاذب .
وقال الشافعي رحمه الله تعالى : " إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ، ويطير في الهواء فلا تصدقوه حتى تعلموا متابعته لرسول الله " .
وكذلك الرجاء وحده إذا لم يقترن بخوف الله وخشيته فإن صاحبه يتجرأ على معاصي الله ، ويأمن مكرهفلا يأمنُ مكر الله إلاَّ القومُ الخاسرون ) [الأعراف : 99] .
وكذلك الخوف إذا لم يقترن بالرجاء فإن العابد يسوء ظنه بالله ، ويقنط من رحمته ، وييأس من روحه ، وقد قال تعالى : ( إنَّه لا يَيْأَسُ من رَّوح الله إلاَّ القوم الكافرون ) [يوسف : 87] .
فالعبادة الحقة هي التي يكون صاحبها بين الخوف والرجاء ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) [الإسراء : 57] ، ( أمَّن هو قانت آنَاء الَّليل ساجداً وقائِماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ) [ الزمر : 9 ] كما يكون بين الرغبة والرهبة كما قال تعالى في آل زكريا عليهم السلام : ( إنَّهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين ) [ الأنبياء : 90 ] .
فالعبد الصالح تارة يمده الرجاء والرغبة ، فيكاد يطير شوقاً إلى الله ، وطوراً يقبضه الخوف والرهبة فيكاد أن يذوب من خشية الله تعالى ، فهو دائب في طلب مرضاة ربه مقبل عليه خائف من عقوباته ، ملتجئ منه إليه ، عائذ به منه ، راغب فيما لديه .
|
|
رأيت هذا الموضوع من قبل
أظن أنه أرسل لي رسالة على الإيميل
شكرا لك على التذكير أخي
أتمنى أن أرى مواضيع مميزة أكثر لك
بانتظار جديدك
في أمان الله ..
سبحان الله ..
المفضلات