.-..-..-..-..-..-..-..-.
حياك الله
الذي فهمته من المثال .. أنه سبحانه يعلم ما سأختار .. طيب
اختياري هذا ...ألم يكن مدوّناً في اللوح المحفوظ ؟
نعم مُدوّن، أين الإشكال؟!
.-..-..-..-..-..-..-..-.
بالفعل هزّني ما حدث لذاك المخلوق .. الأمر مخيف بالفعل
الدعاء .. نعم لكن هل الدعاء يرد ما كتب في اللوح المحفوظ ؟
أو بعبارة أخرى .. هل يتغير اللوح المحفوظ...؟
يعني حينما يخرج المولود لهذه الدنيا الملعونة .. ويكتب أهو شقي أم سعيد ..
هل الدعاء يغيّر ما ختم عليه ؟
يبدو أنك لم ترى الفيديو..
سأنقل لك ما ذُكِرَ فيه..
كتبته ولكن ليس حرفيًا ^^
ثم بحثتُ عن هذه السلسة لأرى التفصيل لِما ذُكرَ في الفيديو ^^
سمعتُ المحاضرة الأولى وهي بعنوان مقدمة هامة..
جميلة وراائعة بحق ومهمة أن نعلمها لنريح تصارع الأفكار الذي يحدث عند التفكير في هذا الأمر..
كتبتُ منها شيئًا، خصوصًا ما نقله الشيخ عن ابن القيم رحمه الله تعالى..
كلامٌ رااائع نفيس..
لا يسعفني الوقت لنقله من الكراسة هنا ربما في وقتٍ لاحقٍ..
فقط هذا جزء من مقدمة لابن القيم كان قد ذكرها الشيخ..
ابتسمتُ حين سمعتها.. ^^
(فلا أحد إلا وهو يحدث نفسه بهذا الشأن (أي شأن القدر)
ويطلب الوصول فيه إلى حقيقة العرفان ................. )
و هذه أبيات جميلة لابن القيم رحمه الله..
لا يستقل العقل دون هداية ،، بالوحي تأصيلًا ولا تفصيلا
كالطّرفِ دون النور ليس بمدركٍ ،، حتى يراه بكرة وأصيلا
نورُ النبوةِ مثل نور الشمس ،، للعين البصيرة فاتخذه دليلا
فإذا النبوة لم يَنَلك ضياؤها ،، فالعقل لا يهديك قط سبيلا
طرقُ الهدى محدودة إلا على ،، مَنْ أَمَّ هذا الوحي والتنزيلا
فإذا عَدَلت عن الطريق تعمدا ،، فاعلم بأنك ما أردت وصولا
يا طالبًا درك الهدى بالعقل ،، دون النقل لن تلقى لذاك دليلا
.-..-..-..-..-..-..-..-.
.-..-..-..-..-..-..-..-.
وبالمناسبة حديث الرجل الذي يختم له بالكفر والعياذ بالله..
ذُكر في الحلقة الثانية تفسير جميل له..
" إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختمُ له عَمَلُه بعمل أهل النار،
وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة"
يقول الشيخ: أعلم أن الحديث يُسَبّبُ إشكالًا كبيرًا لدى جُلّ المسلمين،
ولكن يزول إشكالك إذا فهمت كل هذه الأحاديث من خلال الرواية التي رواها الإمام البخاري ومسلم
من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه،
ألا وهي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر قيدًا جميلًا في هذه الرواية..
" إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس...........
هذا القيد يزيل الإشكال..
وهناك تكملة ولكني اقتطفت جزءًا فقط.. ^^
.-..-..-..-..-..-..-..-.
على كل حال .. لا أريد أن أوقع أحداً معي في هذه الدوّامة ..
( يعني صلي وصوم وادعوا وانت وحظك ) هل هذا ما تودين قوله ؟...
وانتَ وحظك>> لا ليس هذا ما أريد قوله.. ^^
على كل استمع للسلسة تبدو رااائعة بحق، لم أسمع منها سوى حلقتين فقط..
وأيضًا لا تسمعهم ورا بعض كي لا تشعر أن رأسك مليء بالمعلومات..
![]()
.-..-..-..-..-..-..-..-.
وهو كذلك بالفعل ..مصيري ومصيرك مقدر ..فلماذا أفكاري تصارع نفسها .. بالفعل
شكراً على الإضافات .. سأطلع عليها .. وأفكر
وشكراً على السلسلة أيضاً .. سيكريت أيمكن أنك تشكين في ايماني بالقضاء والقدر ؟
ولِمَ أشك في إيمانك هداكَ الله ^^
صحيح .. ربما من المفترض ألا نتسائل في تلك الأمور .
حسنًا سأرد بهذا>> من المحاضرة..
>> أيضًا لم أنقل الكلام حرفيًا..
يقول الشيخ: أختم هذه المقدمة المهمة بسؤال مهم..
ولماذا تتكلم أنت في القدر؟
بعد هذه المقدمة التي بَيّنتَ لنا خطرها..
لا سيما وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد نهى عن التنازع في القدر..
نعم، لقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الخوض والتنازع في القدر ففي الحديث الذي رواه .........
" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا ذُكِر أصحابي فأمسكو وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذُكرَ القدرُ فامسكوا"
وفي حديث ............ قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب واحمر وجهه حتى كأنما فُقِأ في وجهه الرمان،
فقال: أبهذا أُمِرتم أم بهذا أُرسِلْت إليكم، إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر ثم قال عليه الصلاة والسلام عزمتُ عليكم أن لا تتنازعوا فيه"
النهي إنما هو منصب فيه على وجه الخوض فيه على سبيل التنازع لا على وجه المعرفة الصادقة..
أي لا تخوضوا فيه بالباطل على سبيل النزاع والخلاف والإعتراض على الله تعالى ولكن لا حرج في أن تبحث في القدر بالأدلة المبثوثة الكثيرة في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم..
.-..-..-..-..-..-..-..-.
مأجورةً بإذن الله على حضورك
وإياك أخي..
.-..-..-..-..-..-..-..-.
جزاك الله خيرًا كثيرًا وجعل لك بما سمعتُ حسناتٍ تصب في ميزانك..
وأن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا بالحسنى..
ولا تنسى سماع السلسة أظنها ستجيبك على ما يدور في رأسك من أسئلة..
.-..-..-..-..-..-..-..-.
تعليق بسيط لما ذكره الأخ بلاك..
فلسفات أفكارنا سيكون من الجميل أن نتحدث عنها من المنطلق الديني فهو لن يمنع الفلسفة..قد تكونون اسأتم فهم تاماكي فموضوعه عباره عن مجرد
افكار مدمره تروقنيأراد أن يشاركنا بها و هو يتحدث عنها هنا بشكل
منطقي او فلسفي لذا تختلفون معه في الكثير و لكن صدقوني لو
تحدث عن الناحية الدينية في هذا الموضوع فبالتأكيد سيصييب لكنه موضوع
فلسفي في النهاية ..
ولكن سيحكمها فلا تزل كلمة مني بحكم أنني أتحدث من الناحية الفلسفية لا من الناحية الدينية..
فلنجعلهم معًا ولأوازن بينهما كي لا نقع في الخطأ..
يعني ما أفصل هذه عن هذه،
تاماكي هل فهمت ما قصدتُ؟
..
لقطرة الأول ذكرى وألم / ولقطرة الثاني عمل وأمل / ولقطرة الثالث غيب وتفائل
هذه راائعة جدًا، فسرتها بطريقة مختصرة لما جال في خاطري.. ^^
..
فقط هذا ما لدي الآن..
وعسى أن لا أعود بتعليقات مرة أخرى ^^"
أشعر أنني أثقلتُ عليكَ بحضوري المتكرر هذا..
فعذرًا أخي..
في حفظ الله..


المفضلات