يعني لا أخيّره..أعطيه نكهة الفراولة مباشرة ..الزبده من هذا كله هو الرد على المثال الحلو اللي دوخني شوي xd ..
يعني الإنسان مسيّر لا مخيّر

لاااااااااا
الإنسان مخير لا مسير..
لو كان مسيرًا لكان هذا ظلم..
تعالى الله عن ذلك..

المثال دوخك ظننته سيسهل وصول الفكرة، لا بأس المهم أن تكون فهمته أخيرًا..

تعليق: لو أعطيته الآيس كريم بالفراولة مباشرة ورجع للمنزل
وسألته الوالدة مثلًا لماذا اشتريته الفراولة ألم أقل لك لا تشتري ذلك النوع؟>> مثلًا
سيقول لها تاماكي هو من أعطاني..
إذًا ستكون أنت الملام

إذًا لو كان الإنسان مسير لكانت حجته أنه أُجبر على هذا، أي أن الله كتب عليه ذلك فلماذا يحاسب على ما أجبر عليه..

وبالمناسبة من الأمور الخاطئة أن يتخذ المرء القدر حجة على معاصيه..
يعني يرتكب معصية وعندما تنصحه يقول لك الله قدر ذلك علي..

.
.
جزيت خيرًا على الصورة ^^