و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
-- جزاكَ اللهُ خيراً أخي الحبيب (رونقة الحياة) ...
-- لا شك أن التناسق بين الأصوات و المعاني عند التلاوة أمرٌ مطلوبٌ ؛ لأنه يُساعد على التفكّر و التدبّر في الآيات و معانيها ...حسناً .. أنا أحب الألحان المتناسقة مع معاني الآيات .. خاصة الهادئة منها
وللأسف .. أغلب القراء أرى إنهم لا يعرفون مسألة اللحن المناسب .. كأن يتلوا هذه الآيات :
{ إن للمتقين مفازا .. حدائق وأعنابا ….. } يلحنها بطريقة وكأنها آيات دمار أو حزن فظيع ..
وهذا حقاً لا أطيقه .. فإنه يضايقني حتى ولو في الصلاة . . .
ترتيل هادئ وجميل .. ولا بأس بارتفاع الطبقات الصوتية إلى المنتصف لا لحد الصياح الغير مناسب
لا أطيق اللحن الحزين .. والأسوء من ذلك إذا أتى مع آيات لا تناسب ذلك البتة .. وهكذا ~
لكن لا يمنعُ هذا من الاستماع للقرآن إذا كانت طبيعة صوت القارئ مختلفاً عن ذلك ( في نظر بعض الناس ) كصوت الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحمه الله و الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله و الشيخ عادل الكلباني حفظه الله ؛ فالهدف من الاستماع و الانصات :- التدبّر و التفكّر و العمل
-- نسأل الله تعالى أن نكون ممن يستمع القول بيتّبع أحسنه .
وفّقك الله لما يحب و يرضى ، و نفع بالتلاوات أكبر عدد من الناس .
رد مع اقتباس


المفضلات