#- الظرورات تبيح المحظـورات ..
# والخمـر محرمـاً في القرآن والسنة .. ولكن اباحتها عند الظرورة باخذ رشفة او رشفتين ..
ما العيب من قيادة المرأه للسيارة لاستخدامها في حالة الضرورات .. لا عيب للمرأه أن تتعلم قيادة السيارة
كأن اقوم بتعليم اختي او أمـي ..
أخي عثمـان أن تأخذ الآيــة
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).
" تم التعديل بواسطة شارلوك هولمز "
" السبب : خارج الموضوع "
# - يجوز للمرأه الخروج من البيت ( لقضاء الحاجة وللصلاه ) ولكن أن تكون محتشمة وغير متعطرة
ولا ننسـى أن هناك ماصار يعرف بالمخفـي (اللاصقات السوداء ) للسيارات ..
(وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)
وا مناسبة نزولها؟؟ وفيمن نزلت؟؟؟ جزيتم خيرا..
الفتوى :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تضمنت هذه الآية آدابا أمر الله بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء أمته تبعا لهن.
قال ابن كثير في تفسيره: هذه آداب أمر الله بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ونساء الأمة تبع لهن في ذلك.
وقد جاءت هذه الآية ضمن مجموعة من الآيات نزلت في تخيير النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه، فلما اخترنه أدبهن بهذه الآداب الكريمة الرفيعة، فقال: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [الأحزاب: 33] أي الْزَمْنَ بيوتكن، فلا تخرجن لغير حاجة، فيجوز لهن الخروج للصلاة في المسجد بشرط الحجاب وعدم التعطر، كما في الحديث: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات . رواه أحمد وصححه الأرناؤوط .
وفي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسودة: قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن . وأما قوله تعالى: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33] فمعناه: لا تظهرن زينتكن مثل فعل الجاهلية الأولى، فقد نقل ابن كثير أقوال العلماء في تفسير تبرج الجاهلية الأولى، فقال: قال مجاهد: كانت المرأة تخرج تمشي بين الرجال، فذلك تبرج الجاهلية.
وقال قتادة: وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب: 33] يقول إذا خرجتن من بيوتكن، وكانت لهن مشية وتكسر وتغنج فنهى الله عن ذلك.
وقال مقاتل بن حيان: التبرج أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشده فيواري قلائدها وقرطها وعنقها، ويبدو ذلك كله منها .
والله أعلم.


المفضلات