انه لمن الطريف حقا ان اجد في كل مرة اضع موضوعا موضوع مشابهه له
بارك الله فيك وفي جهودك
روى "ابن حبان" الحديث القدسي الشريف : "أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظنّ بي ما شاء" ... ويقول "الشوكاني" : "فمَن ظنَّ بربه الخيرَ عامله الله سبحانه وتعالى على حسب ظنِّه به وإن ظنَّ بربه السوءَ عامله الله سبحانه وتعالى على حسب ظنِّنه به" !..
ما أسباب اليأس؟! ...
1-استعجالُ الإنسان للأمور:
{.. وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} "الإسراء:من الآية 11"
لنعلم أنّ المتعجَّلين هم أقصر الناس نَفَساً .. وأسرعهم يأساً وذلك عندما لا تجري الأمور على هواهم أو حسب ما يتمنّون ويحبّون ويشتهون !
فعلا العجله تفسد اني اعيد اكتشاف هذه النقطه في كل مرة العب الشطرنج
والعبر في التاريخ لا تنتهي..
والأمر قد يكون في ظاهره شرّاً ثم تكون العاقبة خيراً بإذن الله أرأيت حادثة الإفك وفيها من الشناعة والبشاعة ما فيها ومع ذلك هي بنص القرآن : {لَا تَحْسَبُوهُ شَرَّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } "النور:من الآية11"
وها هو سراقة بن مالك رضي الله عنه يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فكان أول النهار عازماً على قتله وأصبح في آخره ..
·فلننظر إلى الأمور بعين التفاؤل وإن بدت في ظاهرها على عكس ذلك .. ولندَعُ اليأس والتخذيل ألم يقل حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم"تفاءلوا بالخير تجدوه" فافتح نوافذك أيها اليائس .. دع الضياء يغزو حجيراتك المظلمة .. فزواياها الكئيبة بشوق لخيوط الأمل المنيرة !..
كلام جميل حقا ويبعث بالامل

بارك الله فيك وفقك في دينك ودنياك