الرقى والتمائم
الرقى : معروفة قد كانت العرب تستعملها، وحقيقتها أنها أدعية وألفاظ تقال أو تتلى، ومنها ما هو جائز مشروع ومنها ما هو شرك
والنبي (عليه الصلاة والسلام) رقى غيره ورقى نفسه (عليه الصلاة والسلام) ورقاه جبريل ورقته عائشة
قال العلماء: الرقية تجوز بثلاثة شروط أجمع عليها:
الأول : أن تكون بالقرآن أو بأسماء الله أو بصفاته.
الثاني: أن تكون بالكلام العربي بلسان عربي معلوم يعلم معناه.
والثالث: ألا يعتقد أنها تنفع بنفسها بل الله (جل وعلا) هو الذي ينفع بالرقى
فالرقية سبب من الله للشفاء وليست تشفي بنفسها
وهذا ما يجب اعتقاده في الأدوية المستخدمة الآن
فالأدوية لا تشفي بنفسها
بل الله عز وجل وضع فيها سبب الشفاء
ولو لم يرد الله أن تشفي هذه الأدوية المريض لن تشقيه
وكم رأينا من مريض أخذ الأدوية الموصوفة لحاله ولا يزداد إلا سوءًا
وأما الرقى الشركية فهي التي فيها استعاذة أو استغاثة بغير الله، أو كان فيها شيء من أسماء الشياطين، أو اعتقد المرقي فيها بأنها تؤثر بنفسها، فهذا تكون الرقية غير جائزة
التمائم : شيء يعلق ليحمي من العين والحسد
فالتمائم تجمع كل ما يعلق أو يتخذ مما يراد منه تتميم أمر الخير للعبد أو دفع الضرر عنه فالتميمة شيء يعلق إما جلد مثلا يكون من جلد خاص يعلق على الصدر أو يكون فيه أذكار أو أدعية وتعوذات تجعل أيضا معلقة على الصدر أو في العضد أو خرزات وحبال ونحو ذلك تجعل على الصدر تعلق أو شيء يجعل على باب البيت أو يجعل في السيارة أو يجعل في مكان ما
بعض الناس يقول: أعلق ولا أستحضر هذه المعاني أعلق هذا للزينة فقط
فلا شك أن هذا الفعل محرم لأجل مشابهته من يشرك الشرك الأصغر
الأحاديث
عن أبي بشير الأنصاري (رضي الله عنه) أنه كان مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بعض أسفاره فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت
هذا الحديث فيه تحريم تعليق القلادة من الوتر على البعير، والأمر بقطعه؛ لأن العرب كانت تعتقد أنها تدفع العين عن البعيرفيعلقون تلك التمائم
وعن ابن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" رواه أحمد وأبو داود.
هذا الحديث واضح ان كل الرقى والتمائم والتولة من الشرك إلا ما جاء به القرءان والحديث
وقد قال بعض الصحابة للنبي (عليه الصلاة والسلام) يسأله عن الرقى: فقال: "اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن شرك"
والتولة : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها والرجل إلى زوجه

رد مع اقتباس

المفضلات