نعم
لا
الأمر يعتمد على طبيعة اللهجة، لا أستطيع القول نعم أو لا
|
|
|
|
معك حق أخي. لكن ليس كل شيء نعلقه على شماعة الفكر العلماني فهذا يجعل تحليلنا غير منصف
صحيح أن اللائكية الفرنسية(اللائكية هي أكثر أنواع العلمانية تشددا وانحطاطا) كانت سبباً رئيسا في وصولنا لهذه الحالة
لكن جهل أسلافنا وفشل صناع الثقافة الاسلامية والعربية في المنطقة وفي بقية البلدان العربية في استقطاب الشباب المغاربي كان سببا في هذا أيضا.
بمعنى أوضح: شباب مغاربي يفتح عينيه فيجد العرب مستهلكين للحضارة والتقدم العلمي(ناطحات سحاب، سيارات ليمونيز، مرافق ترفيهية، شراء أندية كرة قدم أجنبية....) ومن جهة أخرى يرى صناع الحضارة بامتياز في عصرنا هذا(أقصد بلدان الضفة الأخرى من المتوسط) وما بلغوه من تقدم علمي وتوفيرهم لفرص العمل للنخب(والنخب فقط) مع احترامهم كأشخاص مثقفين وليس كعبيد أو وسائل يحققون بها مصالحهم فقط....
لا أبرر هذا الأمر لكنني أنبه إلى أسباب أُغفلت في النقاش.
+ ليس كل من تكلم لغة أجنبية فهو يعتقدها أفضل أو أنه يحسب نفسه على شيء. فالعادة والتكرار اليومي لهما تأثيرهما أيضا
---->اللاوعي
للأسف أخي الكريم فإن الوالدين كثيرا ما يكونوا هم السبب في المشكلة إما بالجهل أو بالافتتان بالحضارة الغربية
نسأل الله أن يعيذنا من المصائب وندعوه أن يكون هذا هو حد البأس.
مرة أخرى ليست المسألة -حسب رأيي- مسألة قناعات دائما.
هناك غياب الوعي والجهل
شكراً على النصيحة أختي الكريمة وهي إن دلت على شيء فهي تدل على حرصك على أبناء جلدتك وإخوانك وأخواتك في دين الله الذين تحرصين على أن ينالهم كل خير في الدنيا والآخرة
هنا دعيني أرد لك المعروف لأوجه لك نفس النصيحة فكلنا خطاء وحتى من أسلوبك وكتابتك فإنني أستطيع القول أنك كذلك بحاجة للمزيد من التمرس والتدرب على اللغة العربية فإياك والتفريط والتساهل
احرصي على لغة القرآن وقراءته وتدبر معانيه وعليك بكتابات علماء الاسلام المشهود لهم بصحة المعتقد والرسوخ في العلم والنصح للأمة وإياك ودعاة الظلال والإنحلال والإنحراف.
ولا تحرمي إخوانك في بلاد المغرب -من بنوا الأزهر الشريف- من النصح والإرشاد والتوجيه بالتي هي أحسن وعلى بينة.
+ توضيح: المغاربة أطلق البشر ألسنة ولا أتكلم من منطلق أنني مغاربي لكن هذا واقع أعيشه وحتى لو لم أكن مغاربيا لشهدت بالحق
بارك الله فيكم وأسكنكم فسيح جناته وجمعنا وإياكم بالمصطفى عليه الصلاة والسلام في رياض جناتهrahma tarek، عثمان بالقاسم، Gh.S
المفضلات