ذكر الله أمان من الغفلة ..

فالعبد عندما يداوم قائمًا و قاعدًا و على جنبه على ذكر الله ..

فإنه بذلك يزيد إيمانه ..

و من زاد إيمانه زاد قربه من ربه ..

و زادت عطاءات ربه عليه من التوفيق و الهداية و البركة ..

و من أعرض عن ذكر الله فقد ضاع ..

فالله هو الخالق و هو الملجأ الوحيد .. و المؤمن إذا أصابته ضائقة تذكر أصله و مبدأه فعاد إلى ربه ..

و أما إن كان مُعرِضًا عن ذكر الله .. فقد حكم على نفسه بالضياع و الشقاء ..

فقد قال الله - تعالى - : " وَ مَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَ قَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ ءَايَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَ كَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى * " ( سورة طه - الآيات 124 و 125 و 126 )

و قد قدم - سبحانه - ذكر الله على الصلاة في قوله - عز من قائل - : " رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَ لاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللهِ وَ إِقَامِ الصَّلاَةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ " ( سورة النور - الآية 37 )

و الخشوع أصلاً لا يكون إلا من الذاكر لله ..

و أنت إن تتبعت كتاب الله وجدت ذكره من سيما الناجين ..