احلمي .... ثم احلمي .. ثم احلمي ..
وارسمي حلمك على أبواب الجحيم ..
لن ألوّث نفسي ثمناً لكِ.. ولا لأحلامك ..فأخمديها !
|
|
احلمي .... ثم احلمي .. ثم احلمي ..
وارسمي حلمك على أبواب الجحيم ..
لن ألوّث نفسي ثمناً لكِ.. ولا لأحلامك ..فأخمديها !
رددتها مرارًا ..!!
تارة أهمسُ بها، وتارة أخفيها حتى عن مسامعي، وتارة أصرخُ بها حتى ليسمعها كلُ العالم!
ولستُ أكتفي، أود المزيد من ذاكَ التكرار!
أود أن تصل لمسامعكِ أنتِ، نعم أنتِ ..!!
أن تدخل أعماقكِ النتنة، لتكمل على ما تبقى من بياضكِ - هذا إن تبقّى -!
يا لقذراتكِ، أنا أستقذركِ حقًا ..!!
أنتِ قبحٌ كان لا يجبُ أن يوجد بعالمٍ كهذا!.
فمهما بلغت بشاعة العالم فأنتِ أبشع!.
ومهما بلغت قسوة العالم فأنتِ أقسى!.
ومهما بلغت - لا إنسانية - العالم " وحق له، فهو ليس بإنسان " فإنتِ معدومة الإنسانية!.
لا أدري فعلًا ما سرُ وجودكِ بالحياة ..!!
ألتضفي إليها مزيدًا من القبح؟!
ألتلوثي كل ما حولكِ ومن حولكِ بروحكِ النتنة؟!
تلاشي، اختفي، انقلعي من وجودي!.
لم أعد أطيق أن أتنفس هواءً تتنفسينه أنتِ!
لم أعد أطيق أن أشرب ماءً أعرف أنكِ تشربين ذاته!.
لم أعد أطيق أن أعيش بحياة بها أنتِ!
أنتِ أحقر من أي شيء، وكل شيء ..!!
أنتِ لا شيء، أنتِ لا شيء، أنتِ لا شيء، لا شـــيء، لا شـــــــــــــيء ..!!
واسمعيها مني ثانية، سأكررها لأجلكِ، رغم أنكِ لا تستحقين حتى أن تكوني اللاشي ، ،
" أيقني، من خان لأجلكِ يومًا، سيأتيه يومٌ يخونكِ لا محالة "!
الحيادية..
ليست حلاً مثالياً دوماً..!!
أحياناً ينبغي لنا أن نختار إحدى الأمرين..
حتى وإن كان أحلاهما مرُّ..!!
يظنُ بأن بيده شيء !
وهو مجرد نكرة في عالم المعرفة