وهكذا حال البشر !

صدقيني آنا كارنينا ،، ما غضب تولستوي منكِ لأنكِ خاتمة فنه !

بل لأنكِ كنتي ،، حقيقية أكثر من اللازم !

انتقاص القدرِ آنا ،، لوّث يديكِ أمام روسيا أولاً وأمام تولستوي ثانياً ،، وأمامي أنا أولاً وآخراً !