"أن كثير من النساء تسارع إلى طلب الطلاق من أزواجهن عند حصول أدنى خلاف ، أو تطالب بالطلاق إذا لم يعطيها الزوج ما تريد من المال ، وقد تكون مدفوعة من قبل بعض أقاربها أو جاراتها أو رفيقاتها من المفسدات ، وقد تتحدى زوجها بعبارات مثيرة للأعصاب كقولها : " أن كنت رجلا فطلقنى "
وهى نسيت أو تناست أن للطلاق آثار تترتب عليه ومفاسد عظيمة من تفكك الأسرة ، وتشرد الأولاد وقدتندم حين لا ينفع الندم ، ولهذا تظهر الحكمة فى الشرعية بتحريم ذلك كما جاء عن ثوبان رضى الله عنه - مرفوعا- :
" أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غيرما بأس فحرام عليها رائحة الجنة "
أما لو قام بسبب شرعى كأن يكون تاركا للصلاة -أو متعاطى للمسكرات والمخدرات
أو يجبرها على أمر محرم أويظلمها بتعذيبها أو يمنعها من حقوقها الشرعية ولا ينفع
معه النصح ، ولم تنفع محاولات الإصلاح معه فلا بأس عليها إن طلبت الطلاق حينئذ
لتنجو بدينها ونفسها "
ولنعلم ونتعلم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الذى هو أسوتنا الحسنة :
" إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت زوجها ،
قيل لها أدخلى الجنة من أى أبواب الجنة شئت " .
" أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ".
بارك الله فيك ، وجعلها فى ميزان حسناتك
وأسال الله العظيم رب العرش العظيم
أن يصلح حالنا وحال نساء المسلمين ، وأن يجعل بيوتنا عامرة بذكره
وأن يحفظنا من وساوس الشياطين سواء الأنس أو الجن
إنه مولى ذلك والقادر عليه
سبحانك ربى ربك العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
ودمتم فى أمان الله
المفضلات