اللغة العربية ضعف تأصلها في النفوس لكن مع ذلك يبقى هناك من يحمل همها ومن يطرق أبوابها ,,
أما من ناحية تعلمه أصولها قبل قراءة القرآن فهذا سيكون جهد كبير للشخص ونرجو له الآجر ,, لكن مع ذلك فالشخص غير المتعلم لا يلام إذا قرأ القرآن دون أن يفهم إذ أنه ميسر لنا ذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (الماهر في القرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجره مرتين )
"القرآن الكريم مليءبالغبار فنظفه يا للأسف هذه حال بعض الناس"
عذراً ,, عندي تحفّظ على هذه العبارة ,,
"نظراً أنه كتابالمسلمين و المؤمنين فلماذا الشخبطات في القرآن
فعندما أمسكبقرآن في أحد المساجد أو المدارس فأرى هذه الكلمات"
أجدت أخي ,, وإلى جانب ما ذكرت مما يحزن هو حادثة حدثت في وقتٍ مضى,,
وقت الدراسة في الفصول كان لدينا تسميع أحد السور ,,
قامت المعلمة بالتسميع لنا لكن ليس تسميعاً شفوياً بل تحريرياً إذ تعطينا بداية الآية ونحن نكتبها ونتابع حتى آخر ما حفظنا ,, الشاهد في الأمر أن إحدى الطالبات لم تحفظ جيداً فقامت بعمل غير اعتيادي وهو أن مزقت إحدى صفحات المصحف ووضعت الصفحة تحت "على الأرض" وتعلمون ما يكون على الأرض في صف مليء بالكراسي والأنفس,, وقامت بالنسخ ,,
أيعقل كل هذا التجرؤ والتعدي على أشرف وأطهر كتاب على وجه الأرض وليس ذلك وحسب بل القيام بعمل محرم فيه إذ أنها قامت بالغش ,,
ومع كل ما ذكر لا ننسى أن دور التحفيظ والحلقات في المساجد ما زالت تمتلئ وحتى إنها تكاد تفيض من المقبلين ,, فعندما تسمع عن فتى في مقتبل عمره حفظ القرآن وآخر قد أتم نصفه ,, وشاب رتب وقته وترك لنفسه مجالاً للذهاب للحلقات و فتاة مشتركة في حلقات التحفيظ في المدرسة وأخرى في الدار تذهب له عصراً ,, و الكبير في السن يساعده أبنائه في القراءة وعجوز تفتح على إذاعة القرآن لتسمع ,, كل هذه مبشرات خير ,,
فإن كان هناك مساوئ فيوجد في المقابل محاسن تفوق ذلك,,
شكراً لك على هذه اللفتة الطيبة ,, والدعوة الصادقة منك ,,
مع انه يوجد بعض التطرق لبعض الأمور,,
والتي من غير الجيد الخوض فيها إذ أنه لم يصل بنا الأمر بعد إلى ذلك ,,
ويبقى العلم والإستزادة طريقاً للمعرفة,,
جزاكم الله خيراً ,,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
المفضلات