لقيام الليل لذة لن أستطيع وصفها ، لذةٌ ورب الكون لن تضاهيها لذة ، ذلك بأنها لذة تمثل هذا القول : حلاوة النعيم تكمن في الإيمان من الصميم ، فهي لذةٌ فوق كل وصف ، وراحةٌ وسعادةٌ لن تُدرك أبداً ، ولو كانت السعادة في اتباع الشهوات لما رأينا الصحابة والسلف من بعدهم يبذلون حياتهم فداءً للدين.
رد مع اقتباس


المفضلات