بعيداً عن مغزاك هنا،موضوعك ذكرني بموقف ما و أحببت ذكره
في بداية هذا الأسبوع إن لم تخني الذاكرة..
وضعت السماعة و شغلت مقطع أصوات المطر أيضاً..
ثم أغمضت عيني و جلست أتخيله..شعوري حينها لا يوصف حقاً..
حتى سمعت أختي تناديني ولم أجبها لاندماجي مع المقطع..
أختي : نيييييينا
أنا : ....
أختي : نيييييييينا
أنا : ...
أختي : نينوووه و صمخ شوفيني !
حينها رفعت رأسي ناحيتها و فجأة ..
- طااااااخ !!
واقعي المؤلم كان أنها رمتني بعلبة -الكلينكس-
و كم كان مؤلماً هذا الواقع،شكراً جيمس لإعادة ذكرياتي الـ..جميلة
رد مع اقتباس


المفضلات