السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياء وفضله والحث على التخلق به
عن عمران بن حصين رضى الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء خير كله " أو قال " الحياء كله خير " رواه البخارى .
وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" الإيمان بضع وسبعون-أو بضع وستون شعبة - فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان "متفق عليه .

"البضع " بكسر الياء ، ويجوز فتحها ، وهو من الثلاثة إلى العشرة .

" والشعبة" القطعة والخصلة . " والإماطة "" الإزالة ، " والأذى " ما يؤذى كحجر وشوك وطين ورماد وقذر ، ونحو ذلك ...
وقال العلماء : حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبح ، ويمنع من التقصير فى حق ذى الحق . وروينا عن أبى القاسم الجنيد رحمه الله قال :" الحياء رؤية الألاء - أى النعم - ورؤية التقصير ، فيتولد بينهما حالة تسمى حياء ، والله أعلم ...
أسال الله العلى القدير أن يجعلنى وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ... وأن يثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الأخرة ... وأن يحسن آخرتنا جميعاً .... فى أمان الله
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد ألا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ....