السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احترت حقاً واستغربت !!
أهكذا يوجد كره ولهذا الحد ..
ربما التمرد قد يجعل أحدنا يكره من حوله
لكن لا أعتقد أنه بإمكانه الوصول إلى كره ذاته



من حولنا ليس بالضرورة أن يكونوا كما نريد
لأنه نحن الذين بإمكاننا أن نجعل من حولنا كما نريد
وكما يُقال : (إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون)



الكذب والخداع موجودان لكن لا بأس بوميضٍ من الأمل
ربما الظلام قد يطغى لأن بداخنا نعيش في ظلام
فإن نحن أزلناه سيزول بالتأكيد
فلم اليأس من شيء ومن أشخاص لن يعودوا علينا سوى بالهم والوحدة
أعتقد أنه نحن الذين فقط سنجعل من أنفسنا تسير إلى ما نريد
فليس بالضرورة أن نسمع لكلام من حولنا
فلربما كلمة منهم أودتنا إلى هاوية وأنهت لنا أمراً كان من الممكن أن يجعلنا في الأعالي

لذا لا نحبِّذ استقبال الرسائل السلبية
لأنها تثبط من عزيمتنا وتقتل أحلامنا



قد يكون الحلم معبراً عما يجول في النفس
لكن ليس دائماً نحلم .. حقاً فأنا لا أحلم أبداً في المنام
لكن لنريد من الأحلام ما يرفع من معنوياتنا في واقعنا
ما يزيل الضباب والظلام عن أعيننا
ليس دائماً ما نحلم به يتحقق
لكن يقول أحد العظماء : (أنا أحلم ولكن أعمل ضمن الممكن عمله)
وبهذا سنحيل الحلم إلى حقيقة بإذنه تعالى
فلا لليأس ولا للظلام ولا للوحدة
كلهم أعداء لأنفسنا التي بطبيعتها تحب الأنس والوئام



في النهاية أقول ..
كلمات جميلة ومعبرت هيَ التي خطَّها قلمك
أتمنى قراءة المزيد منها
فدام قلمك مبدعاً مثلك
أعتذر عن ردي المطول لكن أتمنى أن يُقبل
مع تمنياتي بحياة سعيدة لكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته