بِـسم الله كثيرا ً .


ما أجمل الجُنون حينما تصاحِبُه كلمات ُ من ذهَـب !
ام يَكُن جنونك ذاك سِوى عبير أسعد الأرواح المـارّة هُنا - أسعد الله قلبك -
و عرّفك إلى نفسِك ْ .


و الكِـبر لم يَكُن يوما ً صديقا ً أو كَنزاً يُخبـأ .
بل هو كـ مِثل الخمرَة , لمن يشرَبُها .


كوني كما تُحبين ^.^