كانت مقابلة الحلقة مع ثلاث اعضاء ::


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي

هذه هي اجوبتي على الأسئلة:


هل وضعت لك هدفاً تسعى لتحقيقه ؟
نعم وضعت عدة أهداف حققت بعضها ولله الحمد ولم أحقق البعض الآخر:
- هدفي الأول هو رضا الله تعالى ورضا الوالدين من بعده، فرضا الوالدين ييسر للإنسان كل شيئ في حياته ويمكنه من الغاية الأهم وهي رضا الله تعالى
- واما عن الهدف الثاني الذي أسعى لتحقيقه فأتمنى أن اسلك سبيل الدعوة الى الله تعالى وأن يهدي الله تعالى على يدي العديد ممن لا يؤمن بالله تعالى
- اما عن هدف قمت بتحقيقه بالفعل فهو دخول كلية الهندسة والتخصص في مجال الحاسب الآلي وهاقد تخصصت بالفعل في هذا المجال وتخرجت ولله الحمد العام الماضي فأسأل الله تعالى أن يتقبل منا وأن يجعل أهدافنا هذه خالصة لوجهه الكريم

ماهي برأيك شروط وضع الهدف ؟
أولا: توفيق الله تعالى للعبد وهذا لا يحدث إلا بصدق التوكل على الله تعالى وصدق الدعاء بأن يوفق الله تعالى من يسعى لتحقيق هذا الهدف
ثانيا: إخلاص النية لله تعالى في هذا الهدف وان يتذكر ربط هدفه هذا بنفع دينه وامته فلا يوجد هدف ما لا يمكن للإنسان ألا يربطه بدينه ويؤجر على ذلك وينال رضا الله تعالى وتوفيقه في مسعاه إلا إن كان هذا الهدف في الأصل محرما ولا يقصد به وجه الله تعالى
ثالثا: أن يعلم الإنسان وان يستشعر في نفسه القدرة على تحقيق هذا الهدف متى ما أراد البدء فيه، فلا يضع الإنسان هدفا له يعلم تمام العلم أنه ليس أهلا لتنفيذه لسبب او لآخر
رابعا: إن أراد الإنسان وضع هدف له فالأفضل ان يتدرج في وضع الاهداف فلا يضع هدفا كبيرا له يعلم تماما انه لن يتحقق الان لو سعى فيه بسبب بعض الظروف التي تحول بينه وبين هذا الهدف، فهذا الامر سيجعله يمل وييأس من تحقيق هذا الهدف الكبير وبالتالي لا يحاول مجددا بل وسييأس بعدها من تحقيق حتى الاهداف البسيطة ويرضى على نفسه بالعيش بلا هدف
خامسا: عدم اليأس أبدا والتصميم على تنفيذ الهدف حتى وإن فشل الإنسان في تحقيقه مرة واثنين وعشرة
سادسا: شكر الله تعالى على تحقيق هذا الهدف ان تم تحقيقه والإعتراف له بالفضل فبالشكر تزيد النعم

ماذا تعني حياتنا بدون هدف ؟
في الواقع لا يوجد مؤمن ليس في حياته هدفا فالإسلام علمنا أن يكون لنا هدف وغاية أسمى من كل الغايات وهي رضا الله تعالى وعبادته وطلب الجنة والسعي والعمل لذلك
فأي مؤمن حتى وإن كان ضعيف الإيمان لديه هذا الهدف على أقل تقدير
اما أن يكون الإنسان بدون أي هدف ولا حتى هذا الهدف السابق فهذا يذكرني بقول الله تعالى (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم)

هل الذين حولنا يغيروا من طريقنا لوضع أهدافنا ؟
نعم بالتأكيد وهذا التغيير إما ان يكون سلبيا او إيجابيا، فيكون إيجابيا لو لقينا تشجيعا وترحيبا بما وضعناه من أهداف واعانة منهم لنا على تحقيقه وأيضا إن وجدنا منهم نصحا وإرشادا لما فيه الأفضل، فليس كل هدف نضعه معناه انه هدف سام ويستحق التنفيذ لذا فالأفضل ان نستشير من هم أكثر منا خبرة فلعلهم يفيدوننا ويرشدوننا الى اشياء كانت غائبة عنا تجعلنا إما ان نغير أهدافنا الى أهداف أسمى منها أو أن يفيدوننا بشيئ يجعل تحقيق أهدافنا اسهل بالفعل وأسرع الى التحقيق مما لو كنا سعينا لها وحدنا
ويكون هذا التغيير سلبيا إن وقفوا ضد تحقيق هذه الأهداف بدافع المصلحة دون وجود مفسدة مترتبة على تحقيق هذه الأهداف ولم نلق منهم الإعانة على التحقيق وحاولوا بشتى الطرق ايقاف هذه الأهداف، وهذا عادة ما يحدث من اصدقاء السوء لذا فالواجب ان نتحرى من نستيره ونخبره بأهدافنا قبل ان نفعل ذلك

هل إذا وضعنا هدفاً سننجح في حياتنا ؟
بالتأكيد، فكل من نجحوا قبلنا لم ينجحوا هباء او صدفة بل وضعوا لهم هدفا وسعوا لتحقيقه لذا فهم إما حققوه او حققوا شيئا كبيرا ساعدهم او ساعد من بعدهم في تحقيق الهدف الأساسي
ورغم اني اعلم ان البعض قد يعارضني بذكر قصة تفاحة نيوتن مثلا وأنه كان فاشلا قبل هذا الموضوع فهذا الموضوع لم يأت صدفة أيضا
فنيوتن رغم فشله السابق فإنه في تلك اللحظة سعى للمعرفة ووضع هدفا امامه في معرفة ودارسة ما يحدث منذ تلك اللحظة التي سقطت فيها عليه التفاحة لذا فهو قد وضع هدفا ايضا وسعى لتحقيقه ودراسته ووضع المعادلات وما شابه حتى وصل الى قانون الجاذبية، حتى لا يختلط الامر على البعض



ماذا حققت وفعلت إلى الآن لتصل إلى هدفك ؟
بالنسبة للهدف الدعوي فسأقول مثالا بسيطة أفعله أحيانا لعل أحدا يستفيد به ويعلم أن الأمر ليس عسيرا ويقوم بعمله هو أيضا وبذلك يفيد غيره ويستفيد ويفيدنا نحن كذلك بالأجر
هناك العديد من المواقع الإسلامية التي تعرف بالإسلام بلغات غير اللغة العربية مثل هذه المواقع:
www.islamhouse.com
http://saaid.net/islam/index.htm
www.islam-guide.com
www.islamicweb.com
www.discoverislam.com
http://english.islamweb.net/emainpage/index.php
والعديد غيرها

أعلم أن العديدين هنا يلعبون ألعابا على الإنترنت بحيث يحتكون فيها هناك مع بعض الأجانب الذين لا يدينون بالإسلام، إذا بما أن الكثير منا يضيع وقته أصلا بذلك لم لا يحاول أن يكسب الحسنات بدلا من إضاعة الوقت فقط؟

لم لا ننسخ مثل هذه الروابط ونضعها للناس هناك ليروها؟

والله ان العديدين يأخذهم الفضول لرؤية تلك الروابط والكثير أيضا قد مل حياته وأوشك على الإنتحار بسبب هذه الحياة البهيمية لذا فإنه ما إن يقرأ عن هذا الدين حتى يشعر انه يوافق الفطرة السليمة ويوقم بإعلان اسلامه

لم لا نكون نحن سببا في عمل مثل هذا الامر؟

سمعت العديد من القصص لا يسع المجال لذكرها عن أناس تسببوا في دخول احد الإسلام بكتيب بسيط او كتاب عن الإسلام لا يساوي أكثر من خمسة ريالات أو حتى بكلمة بسيطة تعريفية عن الإسلام لشيئ كانوا يرون أن دينهم مناقض للفطرة السليمة فيه فلم لا نكون منهم؟

هذا اقرتاح بسيط اعتذر به عن الخروج عن الموضوع الأساسي لكنها نصيحة اردت وضعها في فحوى إجابتي لعلي أنفع بها نفسي اولا وانفعكم بها

اما ما فعلته لتحقيق هدف التخصص في مجال الحاسب الآلي فقد سبق أن ذكرته في السؤال الأول ومازلنا نتعلم وندرس فمهما درس الإنسان سيظل قاصرا ومقصرا في علمه، قال تعالى (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) لذا فمازلت اطمح لتعلم المزيد مع نفسي في هذا التخصص إن شاء الله تعالى وكلي أمل في أن استطيع افادة نفسي وأهلي وأمتي بهذا العلم إن شاء الله تعالى في المستقبل

جوزيتم خيرا على هذه الدعوة الكريمة لإجابة الأسئلة وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل انه ولي ذلك والقادر عليه

في امان الله تعالى ووفقكم الله تعالى لما يحبه ويرضاه






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أتمنى أن تكوني في تمام الصحة والعافية..


هل وضعت لك هدفاً تسعى لتحقيقه ؟
لكل إنسان على الأقل هدفين..
والهدف الأول يجب أن يكون لكل مسلم..
وهو إرضاء الله..
فهذا الهدف يندرج من تحته الأهداف الدنيوية..
وهو الذي يتحكم بها..
فمثلاً اخترتُ أنا بعد الهدف الأول
أن أكون أفضل مطربة على وجه الأرض !!!
هل هذا الهدف يتماشى مع الهدف الأول ؟
إذن الهدف الأول يحصر دائرة الهدف الثاني..
وبالنسبة لي هل وضعتُ هدفاً أم لا ..
فالإجابة مجهولة حتى الآن للأسف الشديد..!
ولكن إن تمعنت بما أريد, إن كانت أهداف
فهي لا تريد أن تكون الأفضل بين مجموعة..!
بل تريد فقط أن تفيد الناس =)


ماهي برأيك شروط وضع الهدف ؟
شروط وضع الهدف هوَ الهدف الأول..
أن يكون في حدود رضاء الله..


ماذا تعني حياتنا بدون هدف ؟
إن لم يكن لدينا أي هدف فهذا يعني..
أننا لانطمح لطاعة الله..
ولا نطمح لأن نكون شيئاً نافعاً في هذه الحياة..
إذن فوجودنا كعدمه =(

هل الذين حولنا يغيروا من طريقنا لوضع أهدافنا ؟
إن كان هدفي شيء أحبه, فلا أعتقد..
إلا إذا كشفوا عن شيء أحبه وهوَ أكثر نفعاً من الأول..
بهذا سأكون غيرتُ هدفي..

هل إذا وضعنا هدفاً سننجح في حياتنا ؟
بالطبع, إن لم ننجح في تحقيقة..
فسنجني الخبرة والمعرفة..
ونعاوند تحقيقه مرة أخرى وبيدنا خبرات وتجارب..

ماذا حققت وفعلت إلى الآن لتصل إلى هدفك ؟
حتى الآن لم أفعل أي شيء =(
لأن هدفي ليس واضحاً تماماً ..


لقد وجدت محاضرة لعمرو خالد بعنوان
حدد هدفك في الحياة..
ولكن, رابط تحميل الفيديو لا يعمل ><
سأعطيك إياه لعل الروابط تكون صالحة..
في وقت نشر الحلقة القادمة =)

http://amrkhaled.net/multimedia/multimedia173.html






أسئلة المقابلة :
هل وضعت لك هدفاً تسعى لتحقيقه ؟


بالتأكيد ومن يسعى دون هدف في هذهِ الحياة ؟!

ماهي برأيك شروط وضع الهدف ؟

بصراحة هي كثيرة لكن أكتفي بثلاثة ^^" :

أولاً : أن تجعل نصب عينيك رضى اللـه سُبحانهُ وتعالى .

ثانياً : أن يكون ذا نفع ليس على نفسكَ فقط بل على أُمتك أيضاً .

ثالثاً : أن لا تكون إمعة , بل أبدع في إختيار هدفك .

ماذا تعني حياتنا بدون هدف ؟

لا تُسمى حياة أصلاً بل أُسميها روح بلا جسد أو موت في الحياة .

هل الذين حولنا يغيروا من طريقنا لوضع أهدافنا ؟

أجل , وهذا ما يُسمى بالقدوة , فكم من أبٍ كان لهُ سبب كبير في جعل هدف إبنهِ عالي جداً حتى أنكَ ترى

في بعض الأحيان أن الأب كان راعياً للغنم والإبن أصبح مُهندس فهل هذا من تلقاء نفسه ؟

وهكذا ...

هل إذا وضعنا هدفاً سننجح في حياتنا ؟

بإذن اللـه , لأنكَ سوف تسعى دائماً إلى تحقيق هدفك , لأنكَ تشعُر أنكَ قد تقدمت في هذهِ الحياة عندما

تُحقق شيء ولو كانَ صغيراً جداً ^_^ .

ماذا حققت وفعلت إلى الآن لتصل إلى هدفك ؟

بصراحة هدفي عالي جداً وفي كُل صباحٍ يتنفس أتذكر هذا الهدف وأُحاول أن أتقدم لأصل إليه في النهاية - وهذا

بفضل اللـه - وهدفي هو إرضاء اللـه أولاً وأخراً وباقي الأشياء تأتي تباعاً ,

مثلاً أن أُفيد أمتي في علمي وأن أرقى بها في عالم البرمجة وقد حققتُ شيئً وإن كان يُعد بسيطاً فقد بداءت

أتعلم في هذا المجال ونسألُ اللـه التوفيق - دعواتُكم لنا ^_^ - يكفي أشعُر أني أطلةُ عليكم .



الحمدُ للـه رب العالمين