اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزة بدينى مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أختى أيومى يوشيدا ، على هذا الموضوع القيم ...
وجعله الله فى ميزان حسناتك ، وبارك فيكِ وهداكِ إلى ما يحبه ويرضاه ..
واسمحى لى بهذه الإضافة :
"لمَّا فشل المنافقون في محاولاتهم التخذيلية، وخابت آمالهم في هزيمة المسلمين عبر صراعهم مع الوثنين واليهود، وحقق النبي صلى الله عليه وسلم انتصارات عديدة على كلتا الجهتين، تحولوا إلى حلقة جديدة من سلسلة الإيذاءات والمحن التي نالها منهم المسلمون، وذلك من خلال أسلوب التخريب الداخلى بنشر الإشاعات المغرضة الهدامة، التي من شأنها أن تزلزل بنيان المجتمع الإسلامى وتشل حركته،
لقد كانت حادثة الإفك خيراً في الآجل والعاجل من حيث فوائده العظيمة ونتائجه العميمة، وصدق الله: { لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ }[النور:11]، فمن فوائده أن الله أراد أن يضرب بوقوعه المثل للمؤمنين بأن الاتهام الكاذب لم يبرأ منه سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وأفضل الناس بعد الأنبياء، حتى لا يتسرع المؤمنون في مواجهة مثل هذه الحوادث، بل يجب على من ابتلى بشيء من ذلك أن يتجمل بالصبر ويتصرف بحكمة وروية، ومن فوائد وقوع هذه الحادثة بيان خطورة الإشاعة وما يترتب عليها من العذاب العظيم في الآخرة، وحتى في الدنيا، فقد جُلِد النفر الذين خاضوا في الإفك جزاء تصديقهم لهذه الإشاعة وإشاعتها، ومن فوائد هذه القصة أنها بينت اختلاف مواقف الناس على حسب إيمانهم وديانتهم، فقد ضرب كثير ممن سمع الإفك أروع الأمثلة على الديانة والورع والقيام بحقوق الأخوة وحسن الظن بالمسلمين، ومنها أيضا علم المسلمون أن الله يدافع عن الذين آمنوا ، ويفضح كل خوان كفورٍ. وعلموا من هم المنافقون ...
رضى الله عن أمنا الصديقة بنت الصديق وأرضاها، وجزاها الله عنا خيرا على ما نقلته لنا وتعلمنا منه الكثير والكثير ،..
أسال الله العلى القدير أن يجعلنا وإياكِ ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأساله أن يرزقنا حسن التفقه فى ديننا إنه سبحانه ولى ذلك والقادر عليه ....
حفظكِ الله من كل سوء ... ودمتِ فى رعاية الله وحفظه ...
مشكوووره أختي و بارك الله فيكي على الاضافه
و جزيت خيراا و حفظك الله لأهلك
تحياتي لك
و السلام عليكم