جهاد النفس
وعليكُم السلام والرحمة والبركة..

هل قصدتي بالعصبية , العصبية القبلية ؟

أم الغضب ؟

^^"

سوف نُبدي الرأي على الجهتين حتى يستفيد الجميع :

بالنسبة للأولى :

العصبية القبلية أو كما تُسمى الحمية .

العصبية يالها من مُشكلة كم كانت من سبب في سقوط دول , للتفرقة بين : هذا عربي وهذا فارسي أو تتري أو مملوكي ,

بالنسبة لحل هذهِ المُشكلة :

أولاً / الشخص الذي لديه الحمية نمدحُهُ عليها ونشكُره ونُحاول أن نهدء من روعة ونُوجه حميته لشيءٍ جيد وبطريقة مُمتازة , وإخبارُه

إذا كانت العصبية في الحق كأن تنصُر أخاك فهذا طيب أما إذا كانت في شيءٍ خاطأ كأن تُساعدهُ على الظُلم

فهذا الذي لا نُريد ولا تُحمدُ عقباه .

ثانياً / نُخبر هذا الشخص أو الفتاة التي لديها العصبية أن الرسول صلى اللـهُ عليهِ وسلم نهى عنها وقال : دعُها فإنها مُنتنه .

ثالثاً / أيضاً تذكرُه/ا أن أصلنا كُلهُ واحد وأننا من أبينا أدم وأننا إلى التُراب فلا فرق بيننا إلا بالتقوى .

رابعاً / خُذِ هذهِ القصة بين الصحابي أبي ذر وأحد الصحابة - رضي اللـهُ عن الجميع - :

فقد كان بينه وبين رجل من العبيد كلام، فتسابّا وكانت أم هذا الرجل أمة أعجمية سوداء فعيّره أبو ذر بها وقال له: يا بن السوداء، فغضب الرجل من ذلك، وذهب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وشكا إليه أبا ذر وأخبره بما قاله له ليعذره منه.
فلما لقي أبو ذر النبي -صلى الله عليه وسلم- سأله فقال: يا أبا ذر أساببت فلاناً؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: أعيّرته بأمه ؟ قال: نعم يا رسول الله، من سبّ الرجال سبّوا أباه وأمه. قال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية. ووقعت هذه الكلمة من أبي ذر موقعاً شديداً فهو أبعد الناس عهداً بالجاهلية فقد كان رابع أربعة كانوا أول الناس إسلاماً فكيف تبقى فيه جاهلية بعد ذلك؟! فقال: يا رسول الله، فيّ جاهلية وأنا على حين ساعتي هذه من كبر السن؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم على حين ساعتك هذه من كبر السن، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه فليعنه عليه.

هذا مالدي عن الحمية و العصبية القبلية ^^


أما بالنسبة للغضب :

ففي كلام المُصطفى خيرُ وصيةٍ لنا فتوجيهاتُهُ لنا خيرُ توجيه فمن الطُرق التي أخبر بها المُصطفى - عليهِ السلام - :

1- إذا كان الغاطب واقفاً أن يجلس , مُتكئاً أن ينام , بمعنى أخر يُغير وضعيته ^^"

2- الإستعاذة من الشيطان .

3- الوضوء .

من التوجيهات أيضاً :

تذكر أن لحظات الغضب أو الأشياء التي تفعلها أثناء الغضب تكون عواقبها وخيمة .


هذا ما كان لدي من أمور عن هذين الموضوعين المُهمين , عُذراً للإطالة ^^"

الحمدُ للـه رب العالمين .