القصة التاليه : سمفونية الورد ـ ـ ــــــ ـ ـ ـــ ـ
![]()
جاري الرد .....
|
|
القصة التاليه : سمفونية الورد ـ ـ ــــــ ـ ـ ـــ ـ
![]()
جاري الرد .....
|
|
القصة التاليه : سمفونية الورد ـ ـ
كنت انا وصديقي من الناس الذين تكثر زياراتهم للحدائق و الغاآبات ....
نبتعد عن ضجيج المدينة و نذهب إلى الريف في آخر الـأسبوع ....
نصوّر كل شيء جميل نراآه في الطريق .....
كناآ نتنافس عن أخذ الصور الجميلة ....و الفائز يأمر الـآخر بتنفيذ شيء خطر في باآله إن كان سهلـا أو صعبا يُنَفذ غصبا ....
لماآ كنت أفوز كنت أفضل أن أضربه 15 كفا لكي يتعلم أن يفوز علي لـأنني بنت و هو صبي ....
لكنه كاآن عنيد و كاآن يتعمد فعل ذلكـ ......
مرة في آخر الـأسبوع قررنا أن نذهب إلى الريف بدراجاتنا .....
وافقت لأنني كنت أعشق الرياضة و احب الحركة و أهوى العزف و الموسيقى الهادئة .....
ذهبنا لكن في وسط الطريق تعثرت و سقطت و فوق ذلك تعبت ...
فطلبت أن نرتاآح دخلنا بين الـأشجاآر تفاجأنا بحديقة جميلة بين تلكـ الـأشجاآر ...
جلسناآ و اذا بريح خفيفة تتلـاعب بتلكـ الورود و اوراق الورد تطايرت و شكلت طريقا وردياآ.....
لما لاحظ ذلك صديقي أخرج الغيتاآر و أخذ يعزف و أنا أسمع عزفه و الريح و صوت الورد الذي يتطاير ....
نغمات عجيبة على وقعات الريح و الورد سميتهاآ من ذلكـ اليوم سيمفونية الورد ....
و كنت قد تناسيت ألمي كلياآ ....
وبقيت تلكـ الذكرى الوحيدة التي أشتاآق إليهاآ .....
القصة التاآلية: المطر و البنفسج ...
|
|
القصة التالية: المطر و البنفسج
- أيمن أنظر إلى هذه الزهرة الجميلة. ما هو اسمها؟
- بنفسج اسمها بنفسج (أيمن بغضب).
- أيمن ما لون هذا العصفور؟
- أحمر.. أحمر اللون .. أفف.
- أيمن ما هو ...
- هذا يكفي لقد سئمت منك يا "حنان". ماهذا؟ ما ذاك؟ كيف؟ ماهو؟ لقد تعبت..أفف.
- أنا آسفة يا أخي و لكن لقد ظننتك مستمتعاً مثلي.
هكذا أجابت "حنان" ذات الثلاثة أعوام طفلة لم تكن تعّي ما حولها كل ما تعرفه أنّ لها أخاً يدعى أيمن و أماً حنون و أباً يعمل من أجلهم . لكن في يوم من الأيام استيقظت "حنان" على صوت المطر و إذا بها تركض إلى الخارج لترى ذلك المطر المنهمر بقوة كالشلال، خرجت"حنان" لكن قوة المطر و الرياح منعتها من السير. لكن أمراً هاماً قد شّد انتباهها، بدأت حنان تركز ناظريها حول أمر ما و فجأة بدأت تركض نحو هذا شيء، متجاهلة قوة الرياح و الأمطار و بعد برهة من الزمن أمسكت "حنان" بذلك الشيء بنفسجي اللون، إنها زهرة البنفسج هكذا قالت"حنان" إنها التي أخبرني بها أيمن قبل أسبوعٍ في الحديقة العامة. إنها جميلة جداً و لكن لماذا، لماذاهي هكذا لماذا أنتِ هكذا يا زهرة البنفسج؟ لقد كنتِ قوية حينما رأيتكِ في الحديقة. لماذا أصبحتِ ضعيفةً هكذا؟ قالت ذلك "حنان" بكل برأةٍ و رقّة.
لا تقلقي يا زهرتي الجميلة أعدكِ بأن أحميك و أقف فوقكِ حتى تنتهي العاصفة.
و في اليوم التالي بقيت "حنان" طريحة الفراش بسبت الحمى و الزكام الشّديدّين.
=)
العنوان التالي:
الضوء"الأحمر" في الفضاء
♥
التعديل الأخير تم بواسطة حَيَاةَ ; 27-07-2010 الساعة 11:47 PM
|
|
العنوان التالي:
الضوء"الأحمر" في الفضاء
استيقظت عليه و نمت عليه هل تدرون من هو ؟
انه الضوء الأحمر
يالها من مفاجأة....حقا يا أخي أمجد ، نعم ما رأيكـــــ و من يرفض الذهاب الى اليابان . . . غير المجنون و لكن هل أنت متأكد أنني أنا و أنت فقط
أجــــــل . . اذا هيا اسرعي و جهزي حقائب السفر سنذهب بعد يومين
حسنا حسنا ... حزمت أمتعتي و أمتعة اخي و طبعا لم أنسى الكاميرا الرقمية
و في الطائــــــــــرة
و على مساحة اليابان استيقظت على ضوء أحمر لم أعرف مصده فسألت أخي أمجد عن ذلكـ اها انها الألعاب النارية الا تذكرين اليوم 4 مايو . . .فقلت : لقد فهمتــــــ
ففي هذا اليوم من السنة يحتفل شعب اليابان باليوم الأخضر و يدعى باليابانية みどりの日 ميدوري نو هي تقديراا للطبيعة الخلابه
لقد أعجبني ذلكت الضوء الأحمر و تمنيت لو أراه مرة أخرى
و بعد يوم
ذهبنا نتجول و شاهدنا أزهار الساكورا الجميلة . . لقد أعجبتني مناظرها كثييرا . و قد بدا أخي منذهلا حقاا
و فجأة ارتطمت بفتاة صغيره
فصاحت والدتها
yuko abunai abunai
يوكو احذري احذري
watashi oooh sorry i'm so sorry
أنا : اوو آسفة أنا كثيير آسفه
yuko's mother :anata
والدة يوكو : أنت . .
i : i'm so sorry madame i have not seen
أنا : أنا آسفة سيدتي لم أرها
and i'm not japnesse
و أنا لست يابانية
yuko's mother : nothing wrong..
والدة يوكو : لا بأس
و في الطريق هه هل تعلم يا أمجد لقد كانت محادثتي صعبة مع المرأة اليس كذلك
أمجد : بلى
هل نذهب الى المطعم ؟
أنا : حسنا سأريك محادثتي في المطعم انني أحسن اليابانية هناك
أمجد سنرى
و في المطعم
irashai mase
تفضلوا رجاء
o futari sama desu ka
طاولة لغير المدخنين ؟
é
نعم
kinen seki de onigai shimasu
أين المكان من فضلك ؟
kochira e dozo
هنا رجاء
o susume wanan desu ka
ماذا تأكلون ؟
so ne o sakana ryori kashira
حسنا سآخذ طبق السمكـ
ja boku wa sore de
اذن أنا سآخذ هذا
و بعد الانتهاء من الطعام ...
ano summasen
المعذرة
o kaike onigai shimasu
الحساب من فضلكـ
kyuhiaku en ninaru masu
تسعمائة ين
arigato gozaimashta
شكرا جزيلا
وهكذا انتهت السفرة بسرعة هه تعجب أخي كثييرا و قال متى تعلمت اللغة اليابانية
فأجبته أنا لم أتعلمها بل حفظت حوارا في المطعم و لهذا فهمت ...
و في الطائرة رأيت akari akai ( الضوء الأحمر ) مجددا ففرحت كثيرا
القصة التالية : أمواج البحر
التعديل الأخير تم بواسطة أيومي يوشيدا ; 28-07-2010 الساعة 08:32 PM
|
|
أمْوَاج البحَر !
يَرى الجَميع جمودِك و قوّتك فينهالون هربا ً مِنك , لا يُدركون أنك الوحيد الذي تجعلني
أستطيع الوقوف على قدمي , هم لا يعلمون أن بداخلك أستطيع رمي كل مكنونَات صدري في أعماقِك ْ !
فقط هُم الخَونة و ليس أنت إن تحدثوا .
فَرغ جون مكن كلماتِه البائسَة تلك حتى تسيل دموع على وجنتيه بِحُرقَه ..
و هو يعرض جسَده المتهالِك أمام ذلك البحر وتلك الريح الجُزام ..
قَام و بكل بساطَة ليقذف نفسِه داخِل ذاك البحر الهائِج المُتَلاطِم !
قَذف نفسَه لينهي حيَاته و ينتهِي مع أمواج البَحَر .
تمّت .
===
عنوان القصّة : كُوب سُمٍ مُزخرَف !
|
|
كُوب سُمٍ مُزخرَف !
لقد كانت حياتي مليئة بالأحزان . .. .نعم و هو كذلكـ منذ أن كنت صغيـــــــــرة . . لم يمنحني أحــــد الحنان حتى والداي
هه كل واحد منشغل بعمله . . صحيح أننا نعيش في قصر رائع لا مثيل له وبهـ من الخدم و الحشم ما يكفي لخدمته و خدمة أهله
و لكن هذاا لن يعوض الحنان المسلوبـ مني الآن و لو خيرتموني بين معيشتي المليئة بالراحة و الترفـــ و الحنان و الحب و الأمان لأخترت الخيار الثاني لأنه لا مثيل له و لن يعوض بكنوز الدنيا هه الكنوز الفانية التي لا بقاء لها
هل تدرون من هي والدتي ؟؟
انها عبارة عن خادمة في قصرنا و لكنها بالنسبة لي لؤلؤة حياتي التي رزقني الله اياها
انها تعدني كما لو كنت ابنتها حقاا لم ارى امرأة في مثل أخلاقها و طيبة قلبها
كلما أشرح لها همي تطيب خاطري بكلماتها التي لن أنساها:
انه قدرك يا صغيرتي هناك من هم أسوء من حالتك اشكري ربك على كل الأحوال
عندما تقفين بين يدي ربكـ و يكتب لكـ ان شاء الله بدخول الجنة ستتمنين لو كان لديك بلاء أعظم من هذا الذي أنت عليه
و اعلمي أيضا أنه كلما أحبــــ الله عبدا ابتلاه ليمحو عنه ذنوبه ...
فعلا أحسست بطمأنينة لا مثيل لها شعرت كأن كلماتها كانت ضمادا فعالا لكل جراحي شكرتها على طيبتها
و نصائحها . . و أصبحت هي طيبتي بعد ربي
و لم أكن من النوع الذي يفتخر بما يمتلك والداه بل كنت و لله الحمد متواضعة و كل صديقاتي يحببنني
و لطالما كنت أعزمهن في بيتي . .
و في يوم من الأيام كنت أتسوق فشدني كوب مزخرفــــ فقررت شراءه
و برأيكم ماذا سميته
كوب السم . . هل تدرون ما السبب ؟ انه كلام أمي الحبيبة حينما قالت لي في يوم من الأيام كل شيء زائل
قررتــــ أن أسمي الكوب كوب السم لكي يذكرني بسموم الدنيا و أحزانها
لما كنت أشرب القهوة فيه أتخيل أنني شربت كل أحزاني و السموم التي قتلت قلبي فأحس بالراحة
و أشعر كأنني تخلصت من كل شيء يحزنني
القصة التالية : انها الجزائر انها بلدي
إنها الجزائر إنها بلدي
بالتأكيد فإني حالما أشعر بالضيق فهو أول المواصيل على رأسي ! كوني سأترك الجزائر
ياه ! ما أجملها من لحظات ! لحظات تحبس الأنفاس وليس لها تعبير صحيح ، ولكني وحينما أتذكر فلا أتمالك نفسي من السعادة ، شعور فوق كل وصف وليس لي وصفه ولو بعد حين ، فأنا في نعيم الجزائر ، ولتأخذو مني هذه القصة :
كان الجو حاراً ويبعث على الاختناق ، ليس من غمامة واحدة فوق الأرض ، ليس من سبيل لتجاوز تلك السَموم ، ولكن ما الحل يا أذكياء ؟ فقد ضقت ذرعا بما أنا فيه فوالله إني لست بمطيق هذا المكان ثانية أخرى ، لا تقولوا لي لماذا فهذا شأني ولا علاقة لكم ! إن كنتم على حالكم هذا ولا زلتم على موقفكم فاشهدوا بان لي طريقة أخرى للتعامل مع هذا الأمر ، لا تحاولوا ! فهما فعلتم فلن أفصح عنها ، ولكنكم ستعلمونها حينما تُنفذ ، فعليكم بالانتظار ( مجرد انتظار ! ) لا بأس ! فلن يطول انتظاركم فسأباشر بالتفيذ لأزيل حيرتكم ولأريكم ما أنا بفاعله ، وكما قلت لهم فقد نفذت ما أردته وكان خروجا بلا عودة ، ذهبت وركبت سيارتي المسلمة وأنا الآن في قمة السعادة فقد انزاح عني هم تلك البلدة ، وكل ما فكرت فيه بعدها هو مكان فريد ويبعث على الصفاء وتجديد الحياة ، فانطلقت إلى إحدى المدن الخضراء وصعدت إلى أعلى الجبل وتنفست حينها الصعداء ، وأكملت مسيرتي على الطريق الممهد فيه حتى وصلت إلى الشلال ، يا الله ! وأخيراً عنصر بهيج ، لكم تمنيت هذا اليوم قبلاً ولكن الله لم يرد ذلك قبل الآن ، لم أتمالك نفسي وذهبت لخلع ملابسي لأستحم فيه ، وبالفعل خلعت قميصي وذهبت إليه ( من حسن حظي بأني لي ملابس أخرى وإلا فإني سأنتظر جفافها ما يقارب نصف اليوم ) وما أن دخلت حتى طقطق جسدي من البرد ! وا عجباه ! أي أمر هو هذا ؟! الماء بارد فكيف أفعل ؟ ظللت فترة وقد ترددت في إكمال ما بدأت به ، وانتهى الأمر بأن قررت أن اكمل ، وتجاوزته ، وقلت : ليس أقوى مني. وأكملت وأنا الآن جد مستمتع ، فعلاً كان يوما بئيساً في بدايته ! لأني استيقظت في تلك البلدة ، أما الآن فالبؤس مُحق من حياتي فتلك ثقتي بربي وتوفيقه لي هو ما يسر لي ما كنت عليه.
القصة التالية :
إنـه كـوكـبـي ! كـوكـب الأرض !
|
|
عنوان جميل جداً .. أين الأيام التي تسمح !! .ليث القوقاز سامر باسَييف
~ ~
متابع بـ صمت و استغراب .. كيف تتيه مخيالاتكم تلك ؟؟ .. ما شاء الله تبارك الله .. هنيئاً لكم بـها ...
|
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أولاً : جزاك الله خيرًا داكوتا .. فموضوعك ممتع ذو فكرة حلوة .. و ما قلتيه في المقدمة يحكي واقعًا فعلاً ..
و ما شاء الله .. تبارك الله .. فلقد رأيت إبداعًا جمًّا من كل من وضع قصة .. كيف لا و العنوان في وادٍ و سياق القصة في وادٍ في الجهة المقابلة من الكرة الأرضية ! .. و مع ذلك استطاعوا دمج الواديين .. زادكم الله إبداعًا و خيرًا و بركةً