[تفاعلي] | يا قَوم.. تجسَّسوا على اللغة..! | بين التأييد والمعارضة، وتعليقاتْ ..!!

[ منتدى اللغة العربية ]


النتائج 1 إلى 12 من 12

مشاهدة المواضيع

  1. #9

    الصورة الرمزية r1x00

    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المـشـــاركــات
    71
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: | يا قَوم.. تجسَّسوا على اللغة..! | بين التأييد والمعارضة، وتعليقاتْ ..!!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    أولا :- أشكرك أختي يوزو على المقال .
    ثانيا :- الكاتب أصاب في بعض المقال و في بعضه الآخر جانبه الصواب ( ربما أغلبه )
    ثالثا :- لأجل أن تُكَوّن وجهة نظر عن أي شيء إن كان مقالة أو حتى وجهة نظر ( من أحد الزملاء مثلا )

    يجب أن تناقش الموضوع أو وجهة النظر من جميع الزوايا ، فلربما يكون الكاتب أو القائل قد نجح في حل جزء من


    المشكلة أو ربما استطاع تشخيصها ، و كما هو معروف التشخيص
    الصحيح هو بداية العلاج لأي مشكلة أو مرض .

    من وجهة نظري المتواضعة أقول :-

    أن الكاتب قد أخطأ ( و جل من لا يخطئ ) في التفرقة بين عبارات يجوز أو بمعنى أصح صالحة لأن تكون من


    باب المبالغة و بين العبارات التي تدل على الإتكالية أو التسويف :


    «يَعجز اللسان عَن الشُّكر»، مَع أنَّ اللسان آلة طَويلة لإنتَاج الكَلام، والألفاظ في لِسَان العَرب (على قفا مين يشيل)..
    الكاتب هنا يقول أن اللسان آلة طويلة ... صحيح و لكن من أين لهذه الآلة العمل إن كان محركها متوقفاً جزيئا

    ففي بعض الأحيان قد يسدي أحدهم إليك معروفاً تستجدي كلاماتك و لكنها تأبى من شدة حرجك من كرمه

    سواء في استضافتك أو قضاء بعض الحوائج لك .


    في هذه العبارة لا أؤيد الكاتب مطلقاً .

    كُلُّ شعوب الأرض، إذا تأخَّروا عن القِطَار، اعتذروا وقَالوا: «تَأخَّرنا عن القِطَار»،لذلك لم نَتمكَّن مِن السَّفر، على اعتبار أنَّ مَواعيد انطلاق القِطَارات مجدوَلة مُنذ أشهر، أمَّا العَربي -خَاصَّة هُنا في بريطانيا- عِندَما يَفوته القِطَار فيقول: «فاتني القِطَار»، وكأنَّ الخَطأ مِن القِطَار الذي -حَسبي الله عليه- انطلق قَبل مَوعده خَادعًا رُكَّابه..! كُلُّ ذَلك نَقوله حتَّى نَتهرَّب مِن الاعتذار، والاعتراف بالخَطأ،
    أوافق الكاتب هنا 100% لأننا صراحة شعب إتكالي ( نحن العرب )


    فكُلّ شعوب الأرض بمَن فيها الهنود الحُمر، والبيض والسُّود، يَقولون في مُناسباتهم السَّعيدة: «لا أستطيع أن أصف فَرحتي وسَعادتي بهَذه المُناسبة»، ونَحنُ العَرب الأُمَّة الوَحيدة التي تَقول: «تَعجز الكَلِمَات عَن وَصف المَشاعر»،
    العبارتان مترادفتان ، بل إنها تدل على سعة اللغة العربية لأنك في عبارة "«تَعجز الكَلِمَات عَن وَصف المَشاعر» "
    توجز الكلام فبدلا أن تقول مثل شعوب الأرض تستطيع أن تختصرها في خمس كلمات .

    لا أوافقه هنا أيضا ،،

    هذا ما لدي ،،

    فما كان من صواب فمن الله ، و ما كان من خطأ فمن نفسي و الشيطان


    أخوكم : عبدالله

    التعديل الأخير تم بواسطة r1x00 ; 01-08-2010 الساعة 07:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...