السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... إخواني الأعزاء سيكون هذا بإذن الله تعالى ثاني موضوع لي في منتدى قلم الأعضاء فنتمنى منكم... أن تستمتعوا...
الميدان يا حميدان مليء بالضحكات التي يندى لها الجبين ويشيب لهولها الولدان والمعلمون.... شباب في عمر الزهور.... ((مع وجود زهور معمرة على أي حال)) لا يعرفون قبيلا من دبير... تتكلم الليل والنهار وهم لاهون ساهون في غيهم سادرون، لا يملكون إلا النظر إليك والضحك عليك.
أحدهم إرتفع ضغطه وسكره وملحه من أجل أن يقول لطلابه النابهين (4ـ4) ليكون الناتج صفرا.
فيرجع المسكين صفر اليدين والرجلين إلا من أسقام وأوجاع وبلايا زرايا يتفوه بها طلابه الأعزاء
