مرورٌ سريعٌ، واندهاشٌ من بعضكم..
المسألة كُلّها وجهات نظر.. والمسألة كلّها بأن هناك من ينظر للجانب الأيمن من الطاولة، وآخرون ينظرون للجانب الأيسر..
على ماذا الجدال الآن؟
عن "تنصير" الفتاة المسلمة.. فنسأل الله السلامة..
أليستْ هي من قادت نفسها للتهلكة؟ وهي من خُدِعتْ بدين النَّصرانيَّة؟
إذًا ما شأن الفيس بوك هنا! اللومُ لا يقعُ على الفيس بوك، فلا شأن له..
اللوم كلُّ اللوم عليها لأنها هي من اختارت أن تتنصَّر!
ولا أظنُّ بأنَّ من نصَّرها قد عذَّبها وهددَّها بذبحها إن لم تتنصَّر! وحتى في هذه الحالة -لو عُذِّبتْ- يُمكنها ادّعاء النَّصرانيَّة أو الموت شهيدة
لا تستخدموا الإنترنتوقد ربطت الفتاة صداقة عبر الإنترنت مع كنيسة أورلاندو بولاية فلوريدا، لأنه هو الوسيلة التي استُخدِمتْ في تنصير الفتاة قبل الفيس بوك ..
كلُّ شخصٍ يعرفُ مصلحةَ نفسهِ أكثرَ من غيره..
بُوركتُـم ،
رفَاه.
رد مع اقتباس


المفضلات